رمز الخبر: ۳۲۶۰
وقال رئيس منطقة التيبت کيانغبا بونسوغ في مؤتمر صحافي عقده اليوم الاثنين في بکين: "بصفتي مسؤولا، استطيع ان اؤکد لکم ان قوات الامن لم تطلق النار". مؤکدا ان الجيش لم يتدخل لقمع اعمال الشغب.
أعلن رئيس منطقة التيبت، كيانغبا بونسوغ، اليوم الاثنين ان محتجين قتلوا 13 شخصا في لاسا الأسبوع الماضي، وان قوات الجيش لم تطلق النار على المحتجين في حينها. في حين اعلنت الحكومة الصينية عودة الهدوء الى اقليم التيبت بعد الأحداث الأخيرة.

وقال رئيس منطقة التيبت کيانغبا بونسوغ في مؤتمر صحافي عقده اليوم الاثنين في بکين: "بصفتي مسؤولا، استطيع ان اؤکد لکم ان قوات الامن لم تطلق النار". مؤکدا ان الجيش لم يتدخل لقمع اعمال الشغب.

واضاف بعدما قدم حصيلة جديدة عن 13 قتيلا "من الابرياء"، ان "جيش التحرير الشعبي لم يتدخل".

وقال هذا المسؤول الکبير، "لقد احرقوا وضربوا حتى الموت 13 مدنيا بريئا".

وکانت الحصيلة الرسمية السابقة لاعمال الشغب في لاسا تشير الى مقتل 10 اشخاص، فيما تتحدث الحکومة التيبيتية في المنفى عن 80 قتيلا.

هذا وتشهد مدن أوروبية وآسياوية وأميركية احتجاجات ضخمة ضد ما يصفه التبتيون بالابادة الثقافية الصينية لهم، مطالبين بفتح تحقيق دولي.

وتظاهر مئات الاشخاص امس الاحد امام القنصلية الصينية في نيويورك، احتجاجا على القمع العنيف للتظاهرات في التيبت الجمعة.

ودعا انصار القضية التيبيتية الذين کانوا يهتفون "التيبت حرة الان" و"العار، العار، العار للصين"، الى وقف اعمال العنف ومقاطعة الالعاب الاولمبية التي تنظمها بکين هذا الصيف.

وذکرت الشرطة، ان مجموعة من عناصرها يرتدون بزات شرطة مکافحة الشغب وعشرات آخرين من الخيالة تمرکزوا امام القنصلية بعدما القى اشخاص حجارة عليها.

واضافت الشرطة، ان قطع الزجاج المحطم قد تناثرت على الرصيف، وان متظاهرين قد اعتقلا.

وسارت بضع تظاهرت في نهاية الاسبوع في کبرى مدن العالم للتنديد بالقمع الذي مارسته السلطات الصينية في التيبت.

من جهتها اعربت باريس امس الاحد عن ما وصفته بـ "قلقها الشديد" للوضع في التيبت، وذکرت الصين بـ "اهمية احترام حقوق الانسان"، کما جاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي برنار کوشنير الجمعة من بروکسل، في ختام اعمال المجلس الاوروبي، "السلطات الصينية الى اقصى درجات ضبط النفس".

واوضح بيان الوزارة، "نکرر هذه الدعوة ونتوقع من کافة الاطراف السعي للعودة الى الهدوء"، مشيرا الى ان هذه الاحداث "تؤکد اکثر من اي وقت مضى ضرورة اجراء حوار يؤدي الى حل دائم يتيح للتيبيتيين ان يعيشوا هويتهم الثقافية والروحية في اطار جمهورية الصين الشعبية".

وکانت وزيرة الدولة لحقوق الانسان راما ياد صرحت الاحد بأن فرنسا تأمل "في الاسراع في کشف ملابسات الاحداث المقلقة جدا" في التيبت، وفي ان تفرج السلطات الصينية عن المتظاهرين المسالمين.

من جهتها دعت استراليا اليوم الاثنين الصين الى ضبط النفس بعد اعمال العنف الدامية في التيبت التي وصفها رئيس الوزراء کيفن راد بأنها مثيرة للقلق.

وقال رئيس الوزراء الذي سيقوم بزيارة رسمية الى الصين من التاسع الى الثاني عشر من نيسان/ابريل المقبل، ان "الاحداث الاخيرة في التيبت تثير القلق من وجهة نظري، وارغب في ان ادعو السلطات الصينية الى ضبط النفس".

واضاف "انها مسائل بالغة الاهمية ... وستکون بالتأکيد جزءا من الاتصالات المستمرة التي نقيمها مع الحکومة الصينية".

وقد اندلعت اعمال عنف في الايام الاخيرة في التيبت، حيث اعلنت الحکومة الصينية "الحرب الشعبية" على المتمردين، مؤکدة في الوقت نفسه السيطرة على الوضع الاحد في لاسا.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: