رمز الخبر: ۳۲۷۳۵
تأريخ النشر: 10:22 - 17 December 2016
وأضاف قاسمي ان اجراء عشرات الاتصالات الهاتفیة وسائر اسالیب التشاور وكذلك المبادرة لعقد اجتماع ثلاثي بین وزراء خارجیة ایران وروسیا وتركیا قد طرحت من قبل السید ظریف.

إرنا- استعرض المتحدث باسم وزارة الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمی جهود الوزیر ظریف خلال الایام الاخیرة حول القضیة السوریة ومن ضمنها السعي للاتفاق النهائي على عقد اجتماع ثلاثی بین ایران وروسیا وتركیا فی موسكو في 27 دیسمبر الجاری.

وفي تصریح ادلى به لوكالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء 'ارنا' مساء الجمعة استعرض قاسمی اجراءات ومشاورات الجهاز الدبلوماسی الایراني بشان الأزمة السوریة وقال، انه فی ضوء الاجراءات المستمرة والمكثفة لوزیر الخارجیة محمد جواد ظریف خلال الایام الاخیرة والاتصالات الهاتفیة المكررة التي اجراها مع بعض نظرائه فی الدول الاخرى ومنها تركیا وروسیا وسوریا، فقد تم بذل الجهود للوصول الى حلول مؤثرة والعمل للاتفاق النهائي على عقد اجتماع ثلاثي بین وزراء خارجیة ایران وروسیا وتركیا في موسكو في 27 دیسمبر الجاري.

واشار الى الضجیج الاخیر المفتعل من قبل المحور الغربي–العربي الداعم للارهاب حول الاوضاع في حلب وقال، ان السیاسات الدعائیة والمعاییر المزدوجة من قبل هذه الدول الداعمة سرا وعلانیة للارهابیین فی سوریا وسائر المناطق، مكشوفة فی هذا الضجیج العبثي، وللاسف كلما تم تضییق الخناق على الارهابیین رفعوا اصواتهم منادین بوقف اطلاق النار وحمایة المدنیین.

واكد المتحدث باسم الخارجیة انه رغم هذه المشاهد المفتعلة، بادرت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ووزیر الخارجیة شخصیا وفي سیاق سیاسات البلاد المبدئیة لبذل الجهود وإجراء مشاورات واسعة ومكثفة لمساعدة المدنیین وعودة الاستقرار الى حلب فی سوریا.

واضاف، ان اجراء عشرات الاتصالات الهاتفیة وسائر اسالیب التشاور وكذلك المبادرة لعقد اجتماع ثلاثي بین وزراء خارجیة ایران وروسیا وتركیا قد طرحت في هذا الاطار من قبل السید ظریف شخصیا.

واكد قاسمی في الختام انه بعیدا عن الضجیج العبثي المفتعل والمنافق احیانا من قبل بعض الدول، فقد اكدت الجمهوریة الاسلامیة وتابعت جدیا مسألة الحفاظ على ارواح المدنیین وعودة الامن والاستقرار الى جمیع مناطق سوریا وبدء الحوار السوري–السوري كاستراتیجیة دائمة لحل الازمة في هذا البلد، ومازالت تؤمن بان الحل السیاسی هو الحل الوحید للازمة السوریة.


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: