رمز الخبر: ۳۳۳۷۹
تأريخ النشر: 13:21 - 06 February 2017
وقال وول ستريت جورنال أن إقناع بوتين بإنهاء تحالفه مع طهران سيكون صعبا ومكلفا جدا.
عصر إيران - الجزيرة - تقول صحف أميركية إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يرغب في صد التوسع الإيراني في الشرق الأوسط، لكن إيران حاليا أقوى من أي وقت مضى، مما دفع واشنطن للتفكير بدق إسفين بين موسكو وإيران لتحقيق هدفها.

وأوضحت واشنطن بوست أن حديث ترمب القاسي ضد إيران قد أكسبه أصدقاء بالعالم العربي، لكنه يحمل مخاطر إدخال أميركا في صراع مع إيران التي أصبحت في أقوى فتراتها خلال الـ40 عاما الماضية.

ونشرت الصحيفة آراء متباينة للباحثين والمحللين عن قوة إيران، إذ نسبت للباحث بـ"مركز الأمن الأميركي الجديد" نيكولاس هيراس" قوله إنه ولكي تنجح في صد إيران ربما تجد نفسك في صراع كبير وواسع وأكثر إضرارا بالاقتصاد العالمي مما يمكن أن يحتمله كثير من حلفاء الولايات المتحدة.
قوة إيران

وأشارت إلى أن إيران لديها صواريخ تستطيع ضرب القواعد العسكرية الأميركية وحلفاء أميركا بالمنطقة ولديها شبكة تحالفات حولتها إلى أقوى لاعب في الشرق الأوسط، كما أن الآلاف من مقاتليها بالحرس الثوري منتشرون بدول المنطقة.

وقالت الصحيفة إن وعود ترمب بكبح إيران تتعارض مع رغبته المعلنة في خلق علاقة تعاون وثيق مع روسيا في سوريا ومع ميله لدعم الرئيس السوري بشار الأسد، لأن إيران حليفة لكل من روسيا والأسد.

ونقلت عن مدير مركز أبحاث الخليج بدبي مصطفى العاني قوله إن ترمب لن يستطيع احتواء إيران إذا دعم الأسد "لا يمكنه تحقيق الاثنين في وقت واحد"، مشيرا إلى أن الحل يكمن في إسقاط الأسد. 

ولا يرى العاني صعوبة أمام أميركا في احتواء إيران، قائلا "إنه من قبيل الأساطير القول إن إيران قوية، السبب الوحيد في قوة إيران هو ضعف أميركا".

ونشرت وول ستريت جورنال تقريرا بعنوان "إدارة ترمب تسعى لدق إسفين بين روسيا وإيران"، ناقلة عن مسؤولين كبار بالإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي والدول العربية منخرطين في نقاش السياسات قولهم إن واشنطن تفكر في الطرق التي يمكن بها إنهاء التحالف العسكري والدبلوماسي الروسي-الإيراني من أجل مجابهة أكثر أثرا على إيران وإنهاء الصراع في سوريا وتعزيز الحرب ضد داعش.

وأوردت أن إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإنهاء تحالفه مع طهران سيكون صعبا ومكلفا جدا، وتوقعت أن يطالب بوتين واشنطن بتخفيف العقوبات ضد بلاده، وضمانات بالتوقف عن انتقاد العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، ووقف توسع حلف الناتو.

واختتمت وول ستريت تقريرها بالقول إن إدارة ترمب مصممة، رغم كل شيء، على وعودها بصد إيران، مشيرة إلى العقوبات التي فرضتها مؤخرا على 25 شخصا وكيانا لها ارتباطات ببرنامج الصواريخ الإيرانية والنشاطات "الإرهابية"، ونشر المدمرة البحرية "يو أس أس كول" الأسبوع الماضي لمراقبة المياه حول اليمن.

الكلمات الرئيسة: ايران ، روسيا ، ترامب
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: