رمز الخبر: ۳۳۵۴۷
تأريخ النشر: 22:06 - 10 February 2017
عصر إيران - إيرنا - قال رئیس الجمهوریة الإيرانية حسن روحانی إننا نواجه الیوم العدید من المشاكل علي مستوي المنطقة والعالم مشیراً إلي أن الشعب الإیرانی العظیم والغیور أكد من خلال الملحمة التی سطرها الیوم ویسطرها فی كل یوم إنه لا یخشي شیئاً.

وفی كلمته خلال احتفالیات الذكري السنویة الـ 38 لإنتصار الثورة الاسلامیة قال روحانی: نحن نعانی الیوم من مشاكل معینة فعلي صعید المنطقة هناك ممن هم حدیثی العهد بالسیاسة قد وصلوا إلي سدة الحكم وكذلك فی الولایات المتحدة هناك ممن هم حدیثی العهد بالسیاسة قد وصلوا إلي سدة الحكم لكن علي هؤلاء جمیعاً أن یعلموا أن علیهم أن یخاطبوا الشعب الإیرانی بلغة الإحترام والتكریم فقط وإن هذا الشعب سیرد علي التهدید بحزم.

وقال إن من یهدد شعبنا وقواتنا المسلحة علیه أن یعلم أن شعبنا موحد ویواجه الحاقدین بصمود.

وفی جانب اخر من كلمته أكد رئیس الجمهوریة الاسلامیة حسن روحانی إن افكار واهداف الثورة حیة وستبقي حیة مشدداً علي أن الثوریة لا تنسجم مع الأفق الضیق والإنكفاء علي الذات.

واوضح إن الشعب الإیرانی یسیر نحو تحقیق الاهداف السامیة للثورة مشیراً إلي رحیل العدید من قادة البلاد كالإمام الخمینی رضوان الله علیه وآیة الله طالقانی والشهید مطهری والشهید بهشتی وهاشمی رفسنجانی وغیرهم من كبار القادة والعظماء.

وأضاف قائلاً: إن هناك الكثیر من النساء والرجال الخلص الذین خلقوا ملحمة كبیرة فی شتي أنحاء البلاد ولم یعودوا بیننا لكن إهتمامنا لازال كما كان قبل 38 عاماً ینصب علي التطور والمعنویة والحریة والسیادة الوطنیة.

وشدد قائلاً إن إهتمامنا یتلخص فی كلمة واحدة وهی التحقیق الكامل لجمهوریة البلاد وإسلامیتها.
وقال ان ابناء الشعب جمیعهم متساوون امام الدستور وان الانجازات التی حقتتها الثورة حتي الان، هی التی تجعل الشعب متفائلا بالنظام ومستقبل الثورة اكثر من ذی قبل.

ووصف الرئیس روحانی الثورة الإسلامیة بانها منعطف تاریخی هام فی إیران قائلا: تاریخ بلادنا شهد الاستبداد والاستعمار، ولكن ثورة عام 1979 حررت إیران من الاعتماد علي الأجانب وأمریكا، ووضع مصیر الشعب بین یدی الشعب.

وأشار فی محور آخر من كلمته إلي الإنجازات التی حققتها الحكومة الحالیة لافتاً إلي ان الحكومة تمكنت علي مستوي مفاعل آراك من التوصل إلي تصامیم جدیدة فیما تمكنت علي صعید أجهزة الطرد المركزی من الحصول علي أحدث الأجهزة فی هذا المجال وهی أجهزة IR8.

وفیما یتعلق بصناعة النفط قال روحانی: لقد كان إنتاجنا للمكثفات والنفط الخام یبلغ خلال السنة الماضی ملیون و200 ألف برمیل یومیاً لكننا الیوم ننتج ملیونین و800 ألف برمیل أی بزیادة تعادل 2.3 بالمائة.

وأكد علي أن إیران تمكنت من إستعادة ملیار و700 ملیون دولار من اموالها المجمدة فی المصارف الأمریكیة.

وشدد علي أن الحكومة قدمت شكوي إلي محكمة لاهای الدولیة ضد الحكومة الأمریكیة التی اعتدت علي حقوق الشعب الإیرانی واحتجزت أمواله خلال العقد الماضی وإن الحكومة سوف لن یهدأ لها بال حتي ینال الشعب هذه الحقوق.

وأضاف روحانی قائلاً: إن علي الشباب أن یعلموا إن إعتمادنا علي النفط انحسر خلال السنوات الثلاث الماضیة وهذا ما أكد علیه قائد الثورة الإسلامیة.

وقال: خلال السنوات الماضیة كان الإعتماد علي النفط یشكل ما نسبته 44 بالمائة فیما وصل خلال السنوات الثلاث الماضیة إلي 32 بالمائة وهو مؤشر علي أننا نسیر بشكل صحیح باتجاه تحقیق أهداف الثورة الإسلامیة.

وأشار إلي إننا نمر فی ظروف جیدة بحیث سنتمكن حتي نهایة هذه الحكومة أن نتقدم علي قطر فی مجال إنتاج الغاز من حقل بارس الجنوبی المشترك.

وقال إننا نقف فی المرتبة السادسة عالمیاً فی مجال تقنیة النانو فیما حققنا المرتبة السابعة عالمیاً فی مجال الدفاع.

وخاطب روحانی الشباب الثوری قائلاً: أن علي من یظن إن الحكومة الحالیة تهتم بالإقتصاد والسیاسة الخارجیة والحریة الثقافیة والإجتماعیة دون غیرها؛ أن یعلم إنه وخلال السنوات الثلاث الماضیة تضاعف حجم إنتاجنا من السلاح الخفیف 15 مرة وهذا ما أشارت إلیه إحصائیات وزارة الدفاع.

وأكد علي أن التقدم الذی حققته الحكومة علي المستوي الإستراتیجی بلغ ما یعادل 1.4 أضعاف ما كان علیه قبل 10 أعوام.

علي صعید آخر أكد روحانی أن الشعب الإیرانی سیرد بحزم علي التهدیدات الموجه إلیه مشیراً إلي أن علي من یهدد الحكومة وقواتنا المسلحة أن یعلم أن الشعب یقف متضامناً وواعیاً أمام الحاقدین والأعداء.

ولفت إلي أن الشعب الإیرانی سیظهر خلال الأشهر القادمة قدرته أمام الحاقدین من خلال المشاركة فی الإنتخابات وإنه سیؤكد إن لسان هذا الشعب الناطق هو صنادیق الإقتراع.

وأكد إننا نسعي لبناء إیران حرة ومستقلة وكلنا نحذو حذو قائد الثورة ونسعي إلي تحقیق المصالحة والتلاحم الوطنی.

الكلمات الرئيسة: روحانی ، حديثي العهد ، انتصار الثورة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: