رمز الخبر: ۳۳۸۸
فقد نددت ايران على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني بشده بما اقدم عليه النائب الهولندي المتطرف من عرض هذا الفيلم المسي‌ء للاسلام.
عصر ايران - توالت ردود الفعل الاسلامية والدولية المنددة بعرض فيلم هولندي مسيء للإسلام أخرجه النائب الهولندي المتطرف غيرت فيلدرز.

فقد نددت ايران على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني بشده بما اقدم عليه النائب الهولندي المتطرف من عرض هذا الفيلم المسي‌ء للاسلام.

واعرب حسيني عن الاسف لانه رغم المتابعات التي قامت بها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وعدد من الدول الاسلاميه والمسلمين المقيمين في هولندا خلال الاسابيع الماضيه لمنع عرض هذا الفلم الاستفزازي والمعادي للاسلام والذي جاء بعد فتره قصيره من نشر الرسوم الكاريكاتيريه الدانماركيه المسيئه فان هذا الفيلم عرض للاسف بمساعده ودعم من موقع فيديو الكتروني في بريطانيا.

واضاف حسيني ان هذا العمل المشين لهذا النائب الهولندي والموسسة البريطانية والذي جاء في ختام اسبوع الوحده الاسلاميه يدل على تمادي هذا الصنف من الغربيين في ممارسة الخبث والحقد الضغين ضد الاسلام والمسلمين.

وحذر الناطق بلسان الخارجية من تداعيات هكذا ممارسات استفزازيه وطالب بالتدخل السريع للحكومتين الهولنديه والبريطانيه وكذلك الاتحاد الاوروبي لوضع حد لعرض هذا الفلم المسي‌ء والمعادي للاسلام والمناهض للثقافة .

ودعا حسيني هذه الدول الغربيه الى احترام الشعارات التي تتشدق بها هي لاسيما المبادئ الاولية لحقوق الانسان وقيم اكثر من مليار مسلم.

كما دانت منظمة المؤتمر الإسلامي الفيلم، واعتبرته "تحريضا على الحقد". وأدان الأمين العام للمنظمة التي تضم 57 دولة في بيان "بأشد أنواع الإدانة" الفيلم "الذي يتضمن تشويها لصورة الإسلام وإساءة إلى القرآن الكريم ".

ووصف أكمل الدين إحسان أوغلو الفيلم بأنه "عمل متعمد" يهدف إلى التمييز ضد المسلمين وإثارة الكراهية إزاءهم كما يعتبر تشويها للدين الإسلامي الغرض منه التحريض على إثارة القلاقل والاضطرابات وتهديد الأمن والاستقرار في العالم.

من جهته دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة هذا الفيلم المسيء للإسلام , معتبرا أن لا شيء يبرر خطاب الحقد والتحريض على العنف .وقال الامين العام للامم المتحدة "أدين بأشد العبارات بث الفيلم المعادي للإسلام . والأمر لا يتعلق هنا بحرية التعبير".

وفي اول رد فعل له قال رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينيدي انه يرفض رؤية فيلدرز حول الاسلام والتي عرضها في فلمه المسئ. واضاف ان هذا الفلم يخلط بين الاسلام والارهاب "ونحن نرفض ذلك".

ونددت إندونيسيا وهي أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان بالفيلم أيضا ووصفه متحدث باسم الخارجية بأنه "يحمل سمة عنصرية ويمثل إهانة للإسلام متخفية تحت ستار حرية التعبير".

وفي الاردن أعلنت حملة "رسول الله يوحدنا" التي تضم ما يزيد عن ثلاثين مؤسسة إعلامية أردنية عزمها على مقاضاة النائب الهولندي أمام محاكم أردنية. وقررت "البدء بحملة واسعة لمقاطعة المنتجات الهولندية".

وفي مصر قالت جماعة الإخوان المسلمين أن فيلم فيلدرز يشكل "إهانة" للمسلمين، لكن لا يجب تضخيم هذه القضية". وقال عصام العريان المسؤول الثالث في الجماعة "هذه إهانة لا تدخل في حرية الرأي. إن حالة الغضب مفهومة في العالم الإسلامي".

ومن جانبه قال وزير الإعلام المغربي خالد ناصري، إن هناك "تخلفا ثقافيا" لدى فيلدرز. وقال إن "الإسلام هو ديانة أكثر من مليار شخص في القارات الخمس وكل من يسيء إليه يعبر عن تخلف ثقافي".

واعتبرت حكومة بنغلادش في بيان صادر عن وزارة خارجيتها أن "هذا العمل غير مبرر وقد تكون له انعكاسات خطيرة", مؤكدة أن "الإسلام هو دين سلام".

وفي اوروبا رفض الأمين العام لمجلس أوروبا تيري ديفيس "الصورة المشوهة والمسيئة للإسلام" التي يعكسها الفيلم. وقال في بيان نشر في ستراسبورغ أنه "تلاعب غير مرغوب يستغل الجهل والأفكار المسبقة والخوف". واعتبر أن هذا اليوم "يوم حزين بالنسبة إلى الديموقراطية الأوروبية عندما تستخدم الأسس الرئيسية التي تقوم عليها من أجل الترويج لعدم التسامح".

وفي كوبنهاغن دان رئيس الوزراء الدنماركي آن فوغ راسموسن بث الفيلم معتبرا أنه يشكل "استفزازا مجانيا". وقال "سمعت ورأيت ما يكفي لأدرك أنه ليس سوى استفزاز غير مجد".

ودانت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي الجمعة بث الفيلم معتبرة أنه يحض على العنف. وجاء في بيان أصدرته، إن حرية التعبير إذا كانت تشكل جزءا "من قيمنا وتقاليدنا" إنما "يجب ممارستها في روح من احترام المعتقدات الدينية وغيرها".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: