رمز الخبر: ۳۴۳۷
قال القائد العام لقوات حرس الثوره الاسلاميه اللواء محمد علي جعفري في الاشاره الي الاجراء‌ات المتخذه لتطوير الصناعات المختلفه، نامل بان نشهد في العام الايراني الجاري ‪ ۱۳۸۷(‬بدا في ‪ ۲۰‬اذار/ مارس) تحقيق نجاحات كبري في مجال تطوير الصناعات لاسيما الصاروخيه والبحريه والدفاع الجوي.

واشار قائد الحرس الي تسميه العام الايراني الجاري بعام التطوير والتحديث من قبل قائد الثوره الاسلاميه واضاف، نامل ان تصل الاجراء‌ات الكثيره المتخذه الي النتائج المرجوه هذا العام وان يشهد الشعب الايراني الابي والبطل تحقيق نجاحات في هذا المجال والمزيد من الامن.

واوضح القائد العام لقوات حرس الثوره الاسلاميه بان الامن الراهن في الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لا مثيل له علي مر التاريخ في هذا البلد وقال، ان الامن في البلاد مستتب، رغم التواجد الاجنبي المزعزع للامن والاعداء الاقليميين (الكيان الصهيوني) والدوليين الي الجوار من البلاد وفي المنطقه.

واشار اللواء جعفري الي ان هولاء الاعداء يطلقون بعض التهديدات احيانا ضد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وقال، رغم محاولات الاعداء فاننا نشهد اليوم في ظل الامن المستتب في البلاد جهودا حثيثه من جانب المسوولين لخدمه الشعب وتحقيق التنميه والتقدم للبلاد.

وتابع، اننا نامل بان تتمكن القوات الدفاعيه والامنيه، الجيش والشرطه وحرس الثوره والتعبئه، من تحقيق المزيد من الامن كي يستطيع المسوولون القيام بخدمه الشعب اكثر فاكثر.

واكد القائد العام لحرس الثوره الاسلاميه بانه ينبغي ان نشهد العام ابداعات اكبر في المجالات الدفاعيه والامنيه مقارنه مع الماضي وقال، ان هذه الاجراء‌ات من شانها ان تودي الي توسيع وتعزيز الامن المستديم في الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه والمنطقه.

واشاد اللواء جعفري بجهود القوات العسكريه والشرطه خلال ايام عطله عيد النوروز لاقرار الامن في حدود البلاد وقال، نامل في العام الجديد الذي هو عام التحديث والتطوير ان تكون للقوات المسلحه جهودا مضاعفه لاقرار الامن والدفاع عن حدود البلاد مثل الاعوام السابقه ومن ضمنها قضايا ايجاد التحول والتغيير في اساليب الاستعداد والاستفاده من الادوات والاسلحه والمعدات الجديده وباسلوب جديد يتطلبه دفاعنا المستقبلي.


ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: