رمز الخبر: ۳۴۴۹
دعت الامم المتحدة الى بذل المزيد من الجهود من اجل نزع الالغام في العراق معتبرة ان هذه الالغام تمثل تهديدا للسكان وتاخيرا لمشاريع التنمية واعادة الاعمار.
وجاء في بيان مشترك لبرنامج الامم المتحده من اجل التنميه (بنود) وصندوق الامم المتحده للطفوله (يونيسف ) "مع المزيد من عدم الاستقرار, يعيش العراقيون في وسط اكبر تجمعات عالميه للالغام غير منفجره من مخلفات الحرب " حسبما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
واضاف ان "المتفجرات الاخرى منتشره في العراق وهي توثر علي بعض برامج التنميه ".
وحسب ديفيد شيارير, المنسق الانساني للامم المتحده في العراق , فان العبوات الناسفه "تتسبب بجروح مدي الحياة وتعيق الوصول الي اراض خصبه وتعيق حريه الحركه خصوصا نقل المساعدات الانسانيه ".
واضاف "نحن بحاجه لتكثيف الجهود من اجل تقليص الخطر الذي تتسبب به وكذلك معالجه الضحايا".
وعشيه اليوم العالمي للتصدي للالغام حذرت الوكلتان الدوليتان من كون الالغام غير المنفجره "تمثل ايضا خطرا كبيرا علي الاطفال العراقيين الذين غالبا ما يخلطون بينها وبين الالعاب او اشياء غير موذيه يمكنهم ان يلعبوا بها".
واوضح البيان ان "ربع الضحايا ال 565 من الالغام غير المنفجره والذين تم احصاوهم عام 2006, تقل اعمارهم عن ال 18 عاما"
وقال ممثل اليونيسف في العراق روجر رايت ان "حمله واسعه للتوعيه تعتبر افضل دفاع" بالنسبه للاطفال.
وحسب الوثيقه التي قدمتها الامم المتحده فان 55 مليون قنبله القيت علي الاراضي العراقيه خلال الحربين الاخيرتين الامر الذي يجعل من العراق البلد "الاكثر تضررا بالقنابل غير المنفجره ".
ومنذ العام 2005, اسفرت اعمال نزع الالغام عن تنظيف ملايين الامتار المربعه في جنوب العراق وتم تدمير حوالي 105 آلاف لغم بينها 15793 قنبلة عنقودية.

وكالة مهر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: