رمز الخبر: ۳۴۵۲
أكدت الامم المتحدة ان 55 مليون قنبلة عنقودية قد القيت على العراق في حرب الكويت عام 1991 والاخيرة التي اسقطت نظامه عام 2003 .
و افادت وكالة انباء فارس نقلا عن موقع ايلاف علي شبكة الانترنت أن الامم المتحدة اكدت ان هناك 4 الاف منطقة داخل البلاد متضررة بالالغام مشيرة الى انه تم منذ عام 2005 تطهير 124 مليون متر مربع في جنوب العراق من الاجسام المتفجرة .
و اوضحت انه تم الاعلان عن تنفيذ طائرات القوة الجوية العراقية 104 مهمات قتالية ضد مسلحي مدينة البصرة الجنوبية خلال ستة ايام من قتال القوات الحكومية معهم في حين ينظم التيار الصدري اعتصاما سلميا اليوم عقب صلاة الجمعة للمطالبة بوقف الاعتقالات والتصعيد ضد افراده .
و قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الالغام الذي يصادف اليوم الجمعة حيث تنظم المنظمة العراقية لازالة الالغام مؤتمرا في بغداد برعاية رئيس الوزراء نوري المالكي " ان العراقيين يعيشون وسط واحد من أكبر تجمعات الالغام الأرضية والذخائر غير المتفجرة وغيرها من المتفجرات من مخلفات الحرب في العالم."
و اضافت في بيان لهذه المناسبة انه تم تحديد 4000 منطقة متضررة في مسح عام 2006 لأثر الألغام الأرضية موضحة ان التلوث من المتفجرات من مخلفات الحرب فى العراق أصبح الآن منتشرا انتشارا واسعا إلى درجة أن بعض برامج التنمية تتعثر بسببه مشيرا الى ان القنابل العنقودية اصبحت مسألة خطرة على وجه الخصوص.
و اضافت ان تقرير المنظمة الدولية للمعوقين لسنة 2006 قد اشار الى ان ما لا يقل عن 55 مليون قنبلة عنقودية قد أسقطت في النزاعين الأخيرين في العراق الأمر الذي يجعل من العراق أكثر البلدان تلوثا في العالم بهذه المخلفات القاتلة.
و اكد التقرير ان المتفجرات من مخلفات الحرب في العراق مازالت تحصد الأرواح وسبل العيش وبهذا الصدد قال ديفيد شيرر نائب الممثل الخاص للأمين العام للعراق منسق الشؤون الإنسانية للعراق "إنها تلحق إصابات مدى الحياة وتمنع من الوصول إلى الأراضي المنتجة وتقوَض حرية التنقل حتى لو كان ذلك لغرض توصيل مواد الاغاثة الانسانية إننا بحاجة إلى زيادة الجهود للحد من الأضرار التي تسببها وعلاج ضحاياه" .
و شددت على ان الأطفال العراقيين يعيشون في خطر كبير بسبب الذخائر غير المنفجرة التي يمكن أن يعتبروها أجساما غير مؤذية يمكن اللهو بها .
و قدرت ربع ضحايا الذخائرغير المنفجرة في عام 2006 البالغ عددهم 565 ضحية هم من الأطفال تحت سن الثمانية عشرة سنة .
و قالت ان المخاطر التي يتعرض لها الأطفال بسبب الذخائر غير المنفجرة غير مقبولة كما قال روجر رايت، ممثل صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة للعراق (اليونيسيف) "ان الضرر الذي تلحقه يمتد الى ابعد من القدرة الجسمانية المقيدة للاطفال من اجل الذهاب الى المدرسة بسلامة والتمتع بطفولة عادية ويعتبر الوعي الشامل والتثقيف بالمخاطر حيويا كأفضل وسيلة وقائية لهم ."
و تدعم الأمم المتحدة الهيئة الوطنية للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق وغيرها من الشركاء لتنفيذ برنامج مستدام للاجراءات المتعلقة بالالغام الذخائر غير المنفجرة في العراق من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف.
و اوضحت الامم المتحدة انه منذ عام 2005 تمكنت المشاريع المدعومة من الأمم المتحدة من تطهير 124 مليون متر مربع في جنوب العراق وأتلفت 105221 جسما من الأجسام المتفجرة بما في ذلك 15793 عتادا من الذخائر العنقودية .
كما ينسق صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة التثقيف بمخاطر الالغام في العراق مع نظرائها من الوكالات الدولية والمنظمات غير الحكومية.
و في عام 2007 تلقى أكثر من 300 الف من البالغين والأطفال معلومات يمكن أن تكون منقذة للحياة عن الألغام والذخائر غير المتفجرة من خلال حملات المعلوماتية والبرامج المدرسية .
و اكدت انه برغم ذلك تبقى هناك حاجة للمزيد من العمل لا سيما في وسط العراق حيث لا توجد حاليا أموال مع قدرات ضئيلة لبرامج إزالة الألغام.
و قالت انه سيكون لتطهير الذخائر الخطيرة في العراق أثر مباشر وفوري على السكان العراقيين كما قال كنت بولوسون كبير مستشاري الأعمال المتعلقة بالألغام لبرنامج الامم المتحدة الانمائي وإذا قمنا بزيادة جهودنا يمكننا إزالة أحد مخاطر الأمن الإضافية التي لا حاجة للشعب العراقي لها وتسهيل إعادة إعمار المجتمعات الملوثة" .
و يقدر خبراء غربيون عدد ضحايا حرب العراق الاخيرة من العراقيين بحوالي 656 الفا فيما تؤكد منظمات انسانية دولية وعراقية ان عدد ضحايا قد بلغ مليونا ونصف المليون قتيل .
و امس كشف تقرير أعدته المنظمة الدولية للهجرة عن تواصل ارتفاع اعداد العراقيين المهجرين داخل البلاد ليصل إلى نحو مليونين و800 ألف شخص حتى نهاية الشهر الماضي.
و أشار التقرير الذي صدر بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ووزارة الهجرة والمهجرين العراقية إلى أن أكثر من 300 ألف شخص تعرضوا إلى التهجير خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
و أوضح أن مليوني ومائتي ألف عراقي نزحوا من ديارهم قبل عام 2006 إلا أن عامي 2006 و2007 شهدا نزوح أكثر من مليون ونصف المليون عراقي أغلبهم من محافظتي بغداد وديالى.
و أشارت المنظمة الدولية في تقريرها إلى أن نزوح 53% منهم قبل عام 2006 كان إلى محافظات إقليم كردستان الثلاث في شمال العراق و 33 % إلى الجنوب في حين أتجه أكثر من نصف النازحين بعد عام 2006 إلى محافظات الوسط و27 % اتجه إلى الجنوب و15 % إلى اقليم كردستان.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: