رمز الخبر: ۳۴۷۵
وانعقد المجلس برئاسة رئيس الجمهورية جلال طالباني وحضور رئيس الحكومة نوري المالكي ومشاركة قادة الكتل السياسية في البرلمان، حيث استمع الى تقرير من المالكي حول الاحداث في بغداد والبصرة.
دعا المجلس السياسي للامن الوطني العراقي السبت، جميع الاحزاب والتکتلات السياسية الى حل الميليشيات فورا وتسليم اسلحتها قبل انتخابات مجالس المحافظات للعام الحالي.

وانعقد المجلس برئاسة رئيس الجمهورية جلال طالباني وحضور رئيس الحكومة نوري المالكي ومشاركة قادة الكتل السياسية في البرلمان، حيث استمع الى تقرير من المالكي حول الاحداث في بغداد والبصرة.

وتلا المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ، بيانا طالب فيه باعتماد الخطاب السياسي العقلاني للتهدئة والتخفيف من الاحتقان.

وحث الدباغ المقاطعين على العودة للحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، داعيا للتحول الى النشاط المدني السلمي كشرط للاشتراك في العملية السياسية، مؤكدا انه سيقف بحزم مع الحکومة في اي مواجهة مع الميليشيات.

من جانبه، أكد الرئيس العراقي جلال طالبي ان الحكومة تتفق مع كافة التيارات السياسية بما فيها التيار الصدري.

واضاف: ان العلاقات بينها جيدة قياسا بالماضي مشيرا الى انهم على وشك اعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي، وعودة الكتل المنسحبة منها.

ميدانيا، قتل 5 اشخاص من عائلة واحدة بينهم طفلان، واصيب 10 آخرون، بغارة شنها طيران الاحتلال الاميرکي على مدينة البصرة جنوبي العراق.

كما الحقت الغارة على حي الحسين ( الحيانية ) شمالي البصرة، اضرارا بعدد من المنازل.

واكد المتحدث باسم جيش الاحتلال البريطاني، ان مروحية اميركية قصفت حيا في المدينة، دون اية ايضاحات اضافية.

وفي بغداد، قتل 3 اشخاص واصيب 16 اخرون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة للرکاب وسط العاصمة، فيما اغتال مجهولون رجل دين مسيحيا قرب منزله ببغداد.

وافادت مصادر امنية عراقية ان مسلحين مجهولين اغتالوا رجل دين من طائفة السريان الارثوذكس قرب منزله وسط بغداد.

وذكرت المصادر، ان مسلحين مجهولين كانا يستقلان سيارة مدنية اطلقا النار من اسلحة خفيفة على رجل الدين يوسف عادل.

واضافت: ان عادل هو راعي كنيسة مار بطرس وبولس للسريان الارثوذكس في شارع الصناعة، في شرق بغداد.

بدوره، اكد مصدر في مستشفى ابن النفيس، ان "الشرطة العراقية جلبت جثة راعي كنيسة مار بطرس وبولس المصابة بطلقات نارية".

واضاف، ان عادل قتل اثناء خروجه من منزله في الكرادة متوجها الى الكنيسة.

وقد خطف مسلحون مطران الكلدان فرج رحو في 29 شباط / فبراير في الموصل، ثم ما لبثت الشرطة ان عثرت على جثته بعد اسبوعين من خطفه.

وكان كاهنان من اسقفية الموصل خطفا مدة 9 ايام في تشرين الاول/ اكتوبر، بينما اغتيل كاهن و3 شمامسة في حزيران/ يونيو 2007 امام احدى كنائس الموصل، كذلك خطف مسلحون اسقف الموصل للسريان المطران جرجس القس موسى مدة 24 ساعة في كانون الثاني/ يناير 2005.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: