رمز الخبر: ۳۴۷۶۷
تأريخ النشر: 15:29 - 08 April 2017
وبعد رحيل الامام الخميني تم تعيين رئيسي في منصب المدعي العام في طهران وبقي في هذا المنصب حتى 1994.
عصر ايران - وكالات - أعلنت الجبهة الشعبية لقوى الثورة في إيران ترشح النائب العام السابق إبراهيم رئيسي للانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 19 مايو المقبل.

وقال صولت مرتضوى عضو الجبهة  إن رئيسي استقال من اللجنة المشرفة على الانتخابات وترشح للانتخابات الرئاسية.

وحصل إبراهيم رئيسي الخميس الماضي على أعلى الأصوات في لائحة قصيرة من 5 مرشحين شكّلها المحافظون الإيرانيون تمهيداً للانتخابات الرئاسية.

ويُعرف رئيسي على أنه واحد من اللاعبين السياسيين المؤثرين في تيار المحافظين.

وابراهيم رئيسي سادن الروضة الرضوية ولد في عام 1960 في مدينة مشهد وبدأ دراسته الابتدائية في الحوزة العلمية في مشهد وتوجه في الخامسة عشرة من عمره الى مدينة قم وواصل دراسته الحوزوية في الفقه في مدرسة حقاني كما حصل على شهادة دكتوراه في الفقه والحقوق من جامعة شهيد مطهري.

وتولى رئيسي النيابة العامة عام 1980 في مدينة كرج غرب طهران ومن ثم أصبح مدعي عام كرج في العام ذاته وفي عام 1985 تولى رئيسي منصب نائب المدعي العام في طهران.

وفي عام 1988 كلفه الامام الخميني بالبت بالمشاكل القضائية في لرستان وكرمانشاه وسمنان بالاضافة الى العديد من الملفات القضائية الهامة.

وبعد رحيل الامام الخميني تم تعيين رئيسي في منصب المدعي العام في طهران بأمر من آية الله يزدي رئيس السلطة القضائية وبقي في هذا المنصب منذ عام 1989 حتى 1994 ومن ثم تولى منصب رئيس دائرة التفتيش العامة في ايران وبقي حتى عام 2004.

وكان رئيسي منذ عام 2004 حتى 2014 المساعد الاول لرئيس السلطة القضائية ومنذ عام 2014 حتى 2016 تولى منصب المدعي العام في ايران وبعد رحيل آية الله واعظ طبسي أصبح سادن الروضة الرضوية بقرار من قائد الثورة اية الله علي خامنئي الذي قال إن رئيسي الذي ترعرع في تلك الديار المباركة يملك كل المؤهلات المطلوبة لتولي سدانة المرقد الرضوي.

ويقوم رئيسي حاليا بتدريس مادة خارج الفقه في مدرسة نواب في مدينة مشهد كما يدرس نصوص الفقه وقواعد فقه القضاء وفقه الاقتصاد في الحوزات العلمية في طهران وجامعات ايران.

وأعلن رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف أنه لن يترشّح للانتخابات المرتقبة مؤكدًا أنه سيبذل جهده لفوز مرشح أنسب من الرئيس الحالي.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: