رمز الخبر: ۳۴۹۵
ووصف آيه الله هاشمي رفسنجاني الحفاظ علي وحده الشعب العراقي امرا مهما واكد علي ضروره ازاله الخلافات وقال، ان الدستور العراقي يمكنه ان يكون مرجعا مناسبا لتنظيم العلاقات بين المجموعات والفئات السياسيه والقوميه والدينيه في هذا البلد.
اعرب رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام آيه الله اكبر هاشمي رفسنجاني لدي استقباله امس الاحد رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري، عن قلق الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الجاد والعميق ازاء الاوضاع الراهنه في العراق.

ووصف آيه الله هاشمي رفسنجاني الحفاظ علي وحده الشعب العراقي امرا مهما واكد علي ضروره ازاله الخلافات وقال، ان الدستور العراقي يمكنه ان يكون مرجعا مناسبا لتنظيم العلاقات بين المجموعات والفئات السياسيه والقوميه والدينيه في هذا البلد.

واعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام، الاشتباكات واهراق دماء الابرياء بانه يودي الي ايجاد الحقد العميق لدي الشعب العراقي تجاه المحتلين وقال، ان خلق الفتنه والخلافات بين المجموعات الشيعيه هو مطلب لاعداء الشعب العراقي، وعلي جميع الشخصيات الموثره العمل كي لا تتكرر مثل هذه الاحداث.

واكد آيه الله هاشمي رفسنجاني بان اصلاح الوضع القائم في العراق بحاجه الي عمل وجهد مكثف وتعاون شامل بين جميع القوي الموجوده والفاعله في الساحه العراقيه وقال، ان ارساء الامن والاستقرار يمكنه ان يوفر الارضيه لايجاد تغيير في وضع الحاله المعيشيه وتحسينها.

من جانبه استعرض رئيس الوزراء العراقي السابق الاوضاع الراهنه في العراق واعتبر الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه قوه موثره في حل قضايا العراق واضاف، ان ايران ترغب في ارساء السلام والاستقرار وايجاد الهدوء وحل مشاكل الشعب العراقي وفي حال استثمار قوه هذا البلد في حل قضايا العراق فبامكان ذلك ان يودي الي ايجاد تطور ايجابي.

واعتبر الجعفري الاحداث الاخيره في البصره بانها كارثه للشعب العراقي والشيعه واضاف، ان الطريق لانهاء الاشتباكات والقضايا الموجوده هو الطريق السلمي، وبالامكان الوصول الي ذلك عبر تنفيذ القانون.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: