رمز الخبر: ۳۵۵۳
فقد دعا المرشح الديمقراطي باراك اوباما الى بدء حوار مع ايران في اطار ما اسماه "قفزة دبلوماسية اقليمية تتضمن ايران" ترمي الى انهاء الحرب في العراق، كما دعا الى تكثيف الضغوط على الحكومة العراقية لدفعها الى المصالحة.
ادلى المرشحون للانتخابات الرئاسية الاميركية بوجهات نظرهم خلال جلسة الاستماع التي عقدها الكونغرس امس الثلاثاء لقائد قوات الاحتلال الاميركي في العراق ديفيد بترايوس والسفير الاميركي لدى بغداد رايان كروكر، حول الوضع في هذا البلد.

فقد دعا المرشح الديمقراطي باراك اوباما الى بدء حوار مع ايران في اطار ما اسماه "قفزة دبلوماسية اقليمية تتضمن ايران" ترمي الى انهاء الحرب في العراق، كما دعا الى تكثيف الضغوط على الحكومة العراقية لدفعها الى المصالحة.

وقال اوباما: يتعين علينا التحدث مع ايران.. "اعتقد اننا لن نكون قادرين على احلال الاستقرار وتثبيت الوضع من دون التحدث مع ايران".

واضاف: ينبغي ايضا وضع جدول زمني لخفض حجم القوات في العراق للضغط على الحكومة العراقية لتولي المسؤولية في البلاد، اعتقد انه يمكننا حل الازمة في حال ممارسة المزيد من الضغط بشكل محسوب، مؤكدا ان قرار بوش بغزو العراق كان "خطأ استراتيجيا".

من جانبها، اكدت هيلاري كلينتون الطامحة لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة انها ستبدأ، حال فوزها بالانتخابات ووصولها الى البيت الابيض، عمليات سحب القوات من العراق خلال 60 يوما من توليها السلطة.

واعتبرت كلينتون ان سياسة الرئيس الاميركي جورج بوش في العراق "غير مسؤولة"، وانها "اضرت بالامن القومي الاميركي"، وقالت: ربما يكون من الانصاف القول انه قد يكون امرا غير مسؤول ان تواصل سياسة لم يصدر عنها النتائج التي وعدت بها.

واضافت كلينتون: ان سياسة بوش في العراق جاءت بتكلفة باهظة لامننا القومي والرجال والسيدات الذين يرتدون الزي العسكري لجيش الولايات المتحدة.

وعلى الجانب الآخر، ايد المرشح الجمهوري جون ماكين بشدة قرار بوش بزيادة عدد القوات في العراق، مشيرا الى ان "الولايات المتحدة عليها التزام معنوي للاستمرار في المهمة وعدم التخلي عن الشعب العراقي".

واعتبر سيناتور اريزونا ان ادارة بوش لم تدر الحرب في الاعوام الاربعة التي تلت اسقاط نظام صدام بنجاح، إلا انها "تبنت الاستراتيجية الصحيحة منذ عام بنشر المزيد من القوات".


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: