رمز الخبر: ۳۵۷۵
وعقب اللقاء الذي جمع مبارك وعبد الله في شرم الشيخ بمصر الاربعاء، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد: إن المباحثات تركزت على الازمة اللبنانية بحضور الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ان تحسين علاقة بلديهما مع سوريا يمر عبر حل الازمة في لبنان.

وعقب اللقاء الذي جمع مبارك وعبد الله في شرم الشيخ بمصر الاربعاء، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد: إن المباحثات تركزت على الازمة اللبنانية بحضور الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

واضاف عواد: إن الزعيمين مبارك وعبد الله، أكدا على أن تحريك الوضع في لبنان هو مفتاح تحقيق انفراجة في العلاقات العربية العربية.

وتابع: مفتاح الوضع الراهن في العلاقات العربية العربية هو حلحلة الوضع في لبنان حيث تستمر الازمة هناك دون ان يبدو أي ضوء في الافق، والمصالحة العربية وتحسين الوضع الراهن في العلاقات العربية يتحقق بالافعال وليس بالاقوال، يتحقق بخطوات ملموسة تحقق انفراجة حقيقية وسريعة للازمة اللبنانية التي لا تتحمل المزيد من الابطاء.

ولبنان بلا رئيس منذ نوفمبر/تشرين الثاني عندما انتهت فترة ولاية الرئيس اميل لحود، ومنذ ذلك الوقت والفرقاء اللبنانيون غير قادرين على الاتفاق على الترتيبات لمجلس الوزراء الجديد الذي سيتولى السلطة حال انتخاب البرلمان لرئيس جديد للبلاد.

وانضم عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الذي ساعد في تنظيم قمة دمشق التي عقدت مؤخرا في دمشق، الى الاجتماع بين الزعيمين المصري والسعودي.

لکن عواد قال انه ليس لديه علم بأي اقتراحات جديدة ربما يکون موسى قدمها.

وعلى مدى اکثر من عقد شکلت مصر وسوريا والسعودية تحالفا فعليا مؤثرا في العالم العربي. وقال عواد: إن الدول الثلاث "کانت دائما أعمدة أساسية في أي عمل عربي مشترك".

هذا، وغادر الملك السعودي فور انتهاء المحادثات مدينة شرم الشيخ التي كان وصلها قبل بضع ساعات.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: