رمز الخبر: ۳۵۷۶۶
تأريخ النشر: 14:35 - 29 May 2017
عصر ايران - وكالات - رأى المخرج الايراني، حجت الله سيفي، أن الأفلام التي يتم إنتاجها في إيران للأطفال واليافعين، لديها المعايير اللازمة للعرض في الدول الأخرى.

وبقي شهر على إنطلاق مهرجان أفلام الأطفال واليافعين في إصفهان، وهذه فرصة ليعبر الفنانون والناشطون في مجال السينما والثقافة عن رأييهم بشأن سينما الطفل في إيران.

وفي هذا الإطار، المخرج الايراني، حجت الله سيفي، مخرج فيلم "الأطفال الجريئون" عن طرق التقرب من لغة الأطفال وذوقهم في الأفلام، وقال في هذا الخصوص: "على صانع أفلام الأطفال أن يعرف بأنه يصنع فيلما للأطفال، أو عن الأطفال. هذان أمران مختلفان. بعد ذلك يقرر صانع الفيلم أن يصنع فيلماً كرتونياً أو يصنع فيلماً باستخدام الدمى أو ممثلين. على المخرج أن يتذكر طفولته، ويصنع فيلمه بعقليته تلك. هذه هي الطريقة لصنع فيلماً للأطفال. في هذه الأيام تظهر أفلاماً يستخدون فيها الدمى أو ألعاب الأطفال".

واضاف سيفي: "علينا أن نكون نظرتنا عن سينما الأطفال، وعلى المخرج أن ينظر الى الأمر من زاوية يستطيع منها رؤية العالم من منظار الأطفال ويعرف ما يحتاجونه وما يسليهم بالضبط. أهم مافي الأمر تسلية الطفل لأننا اذا صنعنا فيلماً مملاً لن يشاهده الطفل و لن ينتبه لرسالته التربوية".

وعن استخدام السينما كوسيلة تربوية قال: "بالتأكيد ستساعد سينما الطفل على هذا الأمر، لأن الأطفال يتعلمون بأعينهم، ويريدون أن يتصرفوا مثل أبطال الأفلام، ولهذا علينا أن ننتبه جيداً بأننا يجب أن نجتنب حوار أفلام الكبار أو التصرفات التي يقوم بها الممثلون في أفلام الكبار".

وصرح سيفي بان "الأطفال أهم شريحة في المجتمع وعددهم أكبر من الكبار، وسيصنعون مستقبل بلدنا، ولهذا سينما الطفل مهمة، ومهمة جداً".

وبشأن مهرجان الأطفال واليافعين المزمع اقامته في مدينة اصفهان الايرانية، قال: "في هذه الأيام علينا أن ننظر الى نتائج المهرجانات. هذه النتائج تأتي بشكل ارتفاع عدد الأفلام المنتجة للأطفال في كل سنة. إقامة هذا المهرجان ضروري، ويجب أن يستمر هذا المهرجان، وبرأيي يجب أن لا ينفصل قسم أفلام الأطفال عن أفلام اليافعين. طبعاً من الممكن أن نفصل الجوائز التي تتنافس عليها الأفلام".

وعن التعامل الذي يحدث في قسم الأفلام الدولية، قال: "هذا التعامل ايجابي، لكن علينا أن نهتم بالأفلام الداخلية قبل كل شيء، لأن نظرتنا التربوية مختلفة عن النظرة السائدة في الغرب، وعلينا أن ننتبه لهذا الأمر في تعاملنا معهم".

واستمر قائلاً: "يجب أن نفكر بعرض أفلامنا في الدول الأخرى، ويجب أن لا يكون التعامل من جانب واحد. في سبيل المثال لغتنا المشتركة مع دول كأفغانستان و طاجيكستان تسمح لنا بأن نعرض أفلامنا في هذه الدول. من لهم عرض هذه الأفلام، ناهيك عن جني الأرباح".

 
الكلمات الرئيسة: ايران ، فيلم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: