رمز الخبر: ۳۵۷۷۴
تأريخ النشر: 15:16 - 29 May 2017
وحول التطورات الحاصلة في العلاقات بين قطر وبين بعض دول المنطقة قال ان هذه المشاكل ناجمة عن اجتماع الرياض والاصطفاف الخاطئ الذي حصل فيه.
عصر ايران - وكالات - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي ان زيارة ترامب الى الدولة التي تعد مأمنا وملاذا ومروجة للعنف والارهاب تحبط زعمه بمكافحة الارهاب وعليه ان يرد علي هذا التناقض.

واضاف قاسمي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين ردا على سؤال حول مواقف ترامب المعادية لايران خلال زيارته للسعودية اضاف متسائلا: كيف يمكن لايران التي اقامت في اليوم نفسه انتخابات كبيرة ان تكون مروجة للارهاب؟ لكنه يسافر الى دولة ادينت في المحاكم الامريكية وان مواقفها في العقود الماضية تجاه التطرف والارهاب واضحة.

وردا على سؤال حول اتفاق استانة قال قاسمي ان هذا الاتفاق ابرم بمحورية ثلاث دول ضامنة لتطبيق وقف النار مضيفا ان المحادثات مستمرة وهناك محادثات واتصالات بين خبراء هذه الدول حول مناطق خفض التصعيد.

واضاف ان حصلت النتائج اللازمة فهناك ضرورة ان تقوم هذه الدول ووفقا لالتزاماتها بايفاد قوات الي هناك للاشراف على وقف النار في مناطق خفض التصعيد.

واوضح: اننا جاهزون في هذا الخصوص وفي حال التوصل الي تفاهم وخارطة طريق لانجاز هذا الايفاد وتقديم الدعم قد الامكان والمستطاع لتعزيز وقف النار في هذه المناطق. 

وأكد قاسمي بان سياسات ايران في قطاع الصواريخ شفافة وواضحة جدا ولا تتناقض مع اي قرار دولي.

وحول التطورات الحاصلة في العلاقات بين قطر وبين بعض دول المنطقة قال ان هذه قضايا متعلقة بهذه الدول ولا اصر على التعليق على حيثياتها الا ان هذه المشاكل ناجمة عن اجتماع الرياض والاصطفاف الخاطئ الذي حصل فيه.

واضاف ان سياستنا تجاه الجيران واضحة ولا نقرر للاخرين ما ينبغي عليهم ان يفعلونه.

وفي الرد على سؤال حول البرنامج الصاروخي الايراني قال ان سياسات ايران في قطاع الصواريخ شفافة وواضحة جدا ولا تتناقض مع اي قرار دولي وستستمر هذه السياسة ولن تتاثر باي ايحاءات وآراء من خارج البلاد.

واكد قائلا: سوف لن يحدث اي تغيير في هذه السياسة وستبقى قائمة ومستمرة.

وفي الرد على سؤال اخر اكد بان ايران ليس لها اي دور عسكري في الموصل وان دورها يقتصر على الجانب الاستشاري وبناء على طلب من الحكومة العراقية.

الكلمات الرئيسة: الخارجية الإيرانية ، ترامب ، قطر
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: