رمز الخبر: ۳۶۹۲۸
تأريخ النشر: 15:11 - 23 September 2017
لابد على النخب في اميركا الشعور بالخزي والعار من هذا الخطاب ومن امتلاكهم لمثل هذا الرئيس.
عصر ايران - وكالات - وصف قائد الثورة الإسلامية أیه الله السید علي الخامنئي خطاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الجمعية العامة للامم المتحدة، بانه سخيف ومستهجن للغاية باسلوب الكاوبوي والعصابات الاجرامية ومليء بالاكاذيب والتخبط.

واعتبر خلال استقباله رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة احد اسباب غضب المناوئين للشعب الايراني هو التقدم المستمر للجمهورية الاسلامية في القضايا الاقليمية والعالمية واشار الى خطاب ترامب في الجمعية العامة للامم المتحدة، قائلا، ان السبب في الخطاب الاخرق والسخيف والمستهجن للغاية والذي جاء باسلوب العصابات الاجرامية والكاوبوي والمليء بالاكاذيب والتخبط، للرئيس الاميركي، يعود الى غضبهم وعجزهم وحمقهم.

واكد قائلا: ان خطاب الرئيس الاميركي لا يعد فخرا للشعب الاميركي ولابد على النخب في اميركا الشعور بالخزي والعار من هذا الخطاب ومن امتلاكهم لمثل هذا الرئيس وهم قد عبّروا عن شعورهم بالخزي هذا.

وقال: ان الاميركيين قد خططوا منذ اعوام لمنطقة غرب آسيا واطلقوا عليه اسم "الشرق الاوسط الجديد" او "الشرق الاوسط الكبير" وكانت المحاور الثلاثة لهذا المخطط هي العراق وسوريا ولبنان الا انهم لقوا الهزيمة في جميع هذه الدول الثلاث.

واضاف: انه وفقا لهذا المخطط كان من المقرر ان يصبح العراق بماضيه التاريخي والحضاري العريق وسوريا كمركز للمقاومة ولبنان بمكانته الخاصة، تحت هيمنة ونفوذ اميركا والكيان الصهيوني.

وتابع بالقول: الا ان حقائق المنطقة هي اليوم بصورة اخرى لانهم لم يتمكنوا من تحقيق شيء في لبنان وفي العراق تحقق على العكس مما يريدون وفي سوريا ورغم الجرائم التي لا تحصى التي ارتكبتها اميركا وحلفاؤها والمجازر بحق شعب هذا البلد والدعم الواسع للجماعات الارهابية التكفيرية، قد وصل "داعش" الى نهاية مطافه واصبحت الجماعات التكفيرية كجبهة النصرة في عزلة.

واضاف ان تواجد وتاثير الجمهورية الاسلامية في ايران اديا الى عدم تحقيق مخططات ومآرب اميركا والكيان الصهيوني في المنطقة وهذا هو السبب في شعورهم بالغضب.

ودعا البعض كي لا يخطئ في تحليلاته لان مواقف اميركا لا تعود لقدرتهم امام ايران بل هي تعود تماما لضعفهم وهزيمتهم وغضبهم.

واشار الى المفاوضات النووية قائلا، لا اشكالية بان تكون لنا مفاوضات نووية ولقد طرحت مرارا في الاجتماعات مع المسؤولين بان لا اشكالية في التفاوض ولكن ينبغي اتخاذ الحذر والدقة اللازمة فيه كي لا يعتبر كل خطأ يرتكبه الطرف الاخر عدم نقض للاتفاق النووي فيما يعتبر اي اجراء تقوم به ايران نقضا للاتفاق.

واكد انه علينا العمل مع العالم والقبول بضروراته ولكن لا ينبغي ان نرنو الى الاجنبي.

الكلمات الرئيسة: قائد الثورة ، ترامب ، أمریکا