رمز الخبر: ۳۷۰۵۹
تأريخ النشر: 15:19 - 07 October 2017
عصر ايران - وكالات - اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان طهران لم توافق على اي تقييد لقدراتها الدفاعية في اطار الاتفاق النووي.

وفي تصريح صحفي ادلى به امس الجمعة ردا على سؤال عما اذا كان البرنامج الصاروخي الايراني ينتهك روح الاتفاق النووي، قال ظريف "هذا البرنامج ذو طبيعة دفاعية".

واضاف، ان الصواريخ الباليستية الايرانية لم تصمم لحمل رؤوس نووية وان اجراء التجارب عليها من اجل اختبار دقتها فقط ولو كانت صنعت لحمل رؤوس نووية لما كانت هناك حاجة لاجراء اختبارات في هذا الجانب اذ كان التركيز على مدياتها فقط لانها تحمل القوة الرادعة. 

وتابع: انه من اجل هذا السبب نريد استخدام صواريخنا كاسلحة لحمل رؤوس تقليدية لذلك يتم التركيز على دقتها.

ونوه ظريف، انه لهذا السبب الواضح للغاية المتمثل بارسال اميركا كميات هائلة من الاسلحة الى المنطقة لذلك فاننا لم نوافق على اي امر يقيد من قدراتنا الدفاعية.

ولفت الى ان الاتفاق النووي منع الحكومة الاميركية من القيام باية خطوات ترمي لاضعاف العلاقات الاقتصادية بين ايران والبلدان الاخرى، موضحا انها وللاسف لاسيما حكومة ترامب قامت بهذا التصرف بالفعل.

وردا على سؤال عما اذا كان يتصور ان اوروبا ستأخذ الجانب الاميركي في حال انهيار الاتفاق النووي، قال ان الاتفاق النووي تحقق بعد ان ادرك الجميع ان هذا الطريق هو الافضل.

ولفت الى "اننا لن نعمل على انتاج الاسلحة النووية (اذا انهار الاتفاق) الا ان لدينا خيارات في اطار القوانين الدولية حيث ان الاتفاق يتضمن ذلك". 

واشار ظريف الى ان ايران لم تتخذ قرارا حول الرد في حال انتهاك الاتفاق النووي وانها ستتخذ الاجراءات اللازمة بعد تقويم ردود جميع الاطراف ومنهم الاوروبيون.

وردا على سؤال حول تقييمه لرئاسة ترامب، قال انها ليست من مسؤولياته وان هذا العمل يقع على عاتق الشعب الاميركي و"ان توقعاتنا هو ان لاتتدخل اميركا في شؤوننا الداخلية ونحن من جانبنا لانتدخل في شأنها الداخلي لهذا السبب".

واشار ظريف الى خطة ايران بعد هزيمة تنظيم داعش قال، ان تواجدنا في سوريا تم بطلب من حكومتها وسنغادرها متى ما طلبت منا ذلك.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: