رمز الخبر: ۳۷۳۷۵
تأريخ النشر: 15:20 - 29 October 2017

عصر ايران - وكالات - أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو التزام ايران بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي، مؤكدا على التزام الاطراف الاخرى بهذا الاتفاق.

وفي تصريح ادلى به للصحفيين اثر لقائه في طهران صباح اليوم الاحد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي، اوضح انه يعتزم لقاء وزير الخارجية محمد جواد ظريف وقال، ان ايران تنفذ جميع تعهداتها وعلى جميع الاطراف المعنية بالاتفاق النووي العمل بتعهداتها.

واضاف، انه ومنذ كانون الثاني 2016 تراقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعهدات ايران النووية وفقا للاتفاق النووي وتحققت من صدقيتها.

وحول التزام ايران بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي قال امانو، ان الوكالة ترى بان الاتفاق النووي انجاز مهم للتحقق من الصدقية. بامكان الوكالة ان تصرح بان تعهدات ايران النووية قيد التنفيذ.

وصرح امانو بانه اكد خلال لقائه صالحي على اهمية التنفيذ الكامل للتعهدات تجاه الاتفاق النووي.

وحول تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب باحتمال الخروج من الاتفاق النووي قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، انني لا اصرح بشان تصريحات مسؤول دولة ما لكنني يمكنني القول بان الاتفاق النووي هو اتفاق بين ايران ومجموعة "5+1" وابدى مجلس الامن الدولي دعمه له، وللوكالة مسؤولية مراقبة وتاييد التعهدات تجاه هذا الاتفاق.

وتابع امانو، ان مسؤولية الوكالة هي المراقبة والتحقق من الصدقية بصورة محايدة ودقيقة ومطابقة لشروط معرّفة في الاتفاق النووي ووفقا لمعايير اجراءات الضمان المقررة.

وفي الرد على سؤال وهو انه ما هي الضمانة لان تكون عمليات التفتيش من قبل الوكالة الذرية للانشطة النووية الايرانية غير مشوبة باهداف سياسية، قال امانو، ان القضية الاهم هي ان نعمل على اساس الواقع. انني ومنذ اصبحت مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية عملت على اساس الحقائق بصورة كاملة. لقد كنت مضطرا في بعض الاوقات للاعلان عن اخبار سيئة لكنني اعلنت عن اخبار جيدة ايضا. المهم هو ان نعمل على اساس القوانين ومازلت اواصل نهجي هذا.

واكد في ختام تصريحه، انه وفيما يتعلق بالتزام ايران بتعهداتها النووية يمكنني القول بان ايران نفذت تعهداتها النووية ازاء الاتفاق النووي لغاية اليوم.

الكلمات الرئيسة: أمانو ، ايران ، الاتفاق النووی
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: