رمز الخبر: ۳۷۳۹۱
تأريخ النشر: 14:59 - 30 October 2017
قال قاسمي انه على الحكومة السعودية الاهتمام بحقوق مواطنيها بدلا من الانشغال بالروباتات.

عصر إيران - وكالات - قال المتحدث بإسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي انه "لم يتم التطرق بشكل واضح الى الوساطة بين ايران والسعودية خلال زيارة العبادي لطهران".

واشار اليوم الاثنين في مؤتمره الصحفي الاسبوعي، الى زيارة العبادي لطهران وموضوع "الوساطة بين ايران والسعودية"، قائلا، لدينا زيارات كثيرة ومثمرة مع العراق، وان القسم الكبير من القضايا التي طرحت خلال هذه الزيارة هو ثنائي واقليمي ولا اعتقد انه تم الحديث عن الوساطة بشكل واضح.

واضاف، ليس لدينا مشكلة مع الجوار لحلها ولكن مايمكن مشاهدته في الرياض يتعارض مع هذه الوتيرة ولايزال هناك اختلاف في التوجهات وبعض التعقيدات، وهم بعيدون عن الواقع كثيراً.

ونوه المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى تصريحات مندوب السعودية في الامم المتحدة حول الاقليات في ايران، قائلا، ان السعودية تستغل أي قضية ولكنها لم تفلح بشىء الى حد الان؛ مضيفا بالقول : على الحكومة السعودية الاهتمام بحقوق مواطنيها وبدلا من الانشغال بالروباتات عليها الحفاظ على حقوق مواطنيها في العالم الحقيقي؛ هذه الحركات لن تساعدهم ابداً".

وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية تصريحات وزير الخارجية السعودي حول الازمة في اليمن ووصف مزاعمه بعرقلة ايران جهود السلام في اليمن بانها تثير السخرية ولااساس لها.

واشار قاسمي الى اجتماع المسؤولين السياسيين والعسكريين للتحالف العربي في اليمن، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ادانت هذا العدوان منذ ساعاته الاولى ودعت الى ايقاف الحرب وكذلك فانها ترفض السبيل العسكري للحل ولن تدّخر وسعا لانهاء هذه الحرب الدموية والبغيضة.

واعتبر "تكرار الاكاذيب في مؤتمر الرياض بانها لن تزيل مسؤولية مرتكبي الجرائم المروعة من قتل وتدمير للمدارس والمستشفيات وفرض الحصار والمجاعة على الابرياء والمسلمين من المسؤولية الانسانية والدولية".

واكد قاسمي ان ايجاد حل لمشاكل اليمن يتمثل في ايقاف الحرب وارسال المساعدات الانسانية والحوار الشامل بين جميع الاحزاب اليمنية.

ونصح المشاركين في هذا الاجتماع بان لايستمروا في ارتكاب الاخطاء والاعتذار من الشعب اليمني من اجل صنع الارضية لايقاف الحرب والبدء بالحوار الشامل.

الكلمات الرئيسة: ايران ، السعودية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: