رمز الخبر: ۳۷۴۱۴
تأريخ النشر: 11:32 - 31 October 2017
قالت أن فیلمها يمكن أن يساعد المجتمع الأمريكي على فهم أن الإيرانيين ليسوا إرهابيين كما يزعم بعض الساسة.

عصر ایران - وکالات - تحدت أول مخرجة إيرانية ترشح لجائزة "أوسكار"، نرجس آبيار، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن يشاهد فيلمها، ليرى ما إذا كانت الصورة التي يعرضها عن تجربة المواطن الإيراني العادي للحرب والثورة ستغير وجهة نظره عن بلدها.

يتتبع فيلم "نفس" الناطق باللغة الفارسية الذي أخرجته نرجس آبيار، حياة الفتاة الصغيرة بهار التي تعايش التغيرات التي أعقبت الثورة الإسلامية في 1979 وبداية الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي مع أسرتها الفقيرة.

وكان الهاجس الرئيس للبطلة هو أن تفقد والدها المريض بالربو الذي يرعاها مع أشقائها الثلاثة بمفرده وتمضي أغلب وقتها في التأكد من أنه ما زال يتنفس. أما جدتها التي تتسم بالورع ولكن تفتقر للطيبة فتعاقبها لعدم ذهابها إلى مدرسة لتحفيظ القرآن.

وقالت آبيار في "قتل ثلاثة آلاف طفل إيراني أثناء الحرب. لماذا لا أظهر كل ذلك؟ هذا الفيلم يدعو للسلام".

وتابعت أنه يمكن كذلك أن "يساعد المجتمع الأمريكي…على فهم أن الإيرانيين ليسوا إرهابيين كما يزعم بعض الساسة".

وأضافت "ترامب يستخدم لغة التهديد ضد إيرن ما الذي سيفكر فيه إذا ما شاهد ‘نفس'؟ هل سيستمر في تهديد إيران؟

وقالت "اخترت بهار لأننی أردت أن يفهم العالم كل القيود التي تواجهها الفتاة الإيرانية…بهار كانت تمنع حتى من اللعب مع ابن عمها عند سن معينة…وفي مرحلة ما تقول بهار ‘تمنيت لو كنت صبيا".

وأضافت آبيار "قد يتصور أشخاص من الخارج أن هذا تأثير المؤسسة على الدين، لكن الأمر ليس كذلك. إنها الثقافة…فحتى العديد من النساء في إيران يعتقدن أن الرجال أقدر منهن وأن النساء يجب أن يكون لهن حقوقا أقل من الرجال".

وقالت "في إيران، مثل دول أخرى عديدة، يُنظر للمرأة بازدراء وتعامل كمواطن من الدرجة الثانية…إذا أرادت امرأة طرح أفكار جديدة والنجاح فعليها أن تقاتل".

وأضافت "أوضاع المرأة تحسنت بعض الشيء في إيران…لكنني كنت أتوقع تحسنا في مجالات أكبر".

 

الكلمات الرئيسة: نرجس آبیار ، الاوسکار ، ترامب
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: