رمز الخبر: ۳۷۵۲
نحن نواجه النظام الامريكي، لا الشعب الامريكي ، ان النظام الامريكي يواجه الشعب الايراني وليس فقط الحكومة الايرانية ، فهو غاضب ومستاء من الشعب.
عصر ايران – يبدأ موقع "عصر ايران" اعتبارا من اليوم بنشر مقتطفات من أقوال وتصريحات قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي بشان اميركا والتي ادلى بها سماحته في مناسبات مختلفة.

- نحن نواجه النظام الامريكي، لا الشعب الامريكي

نحن نواجه النظام الامريكي، لا الشعب الامريكي ، ان النظام الامريكي يواجه الشعب الايراني وليس فقط الحكومة الايرانية ، فهو غاضب ومستاء من الشعب.

... لا مسالة لنا مع الشعب الامريكي ولا نعاديه ، فهو شانه شان باقي الشعوب. وطبعا خلال هذه السنوات الطويلة فان النظام الامريكي قام من خلال ممارسة الدعاية المستمرة بغسل دماغ هذا الشعب. ان العديد من افراد الشعب الامريكي لا يعرفون ماذا يجري في ايران وما هي قضية ايران اصلا. لقد سمعوا بعض الاشياء : الرجعية والاصولية ومناهضة حقوق الانسان! لقد قالت الحكومات وآلتها الدعائية هذه الاشياء لهم ، والناس صدقوها، والا فان الشعب الامريكي هو بحد ذاته مثل سائر الشعوب ونحن لا نناصبهم العداء اطلاقا. نحن لا نناصب اي شعب العداء.( تصريحات سماحته لدى استقباله الطلبة والتلامذة).

وقد تجمع في مدينة واشنطن قرابة مليونا شخص – كان بعضهم مسلمون وبعضهم مسيحيون- واطلقوا شعارات اسلامية. ورفعوا قبضاتهم واطلقوا هتافات الله اكبر. وبعد ان انتهت تلك المظاهرات الحماسية للسود المظلومين في اميركا – وكان بعضهم مسلمون وبعضهم مسيحيون – تلا المتحدث سورة الحمد وترجمها الى اللغة الانجليزية ... ان هذه هي رسالة القران الكريم يتم بثها امام اعين القطب الاستكباري في العالم – اي اميركا - ، وامام اعين الحكومة التي حاربت الاسلام والمسلمين لسنوات (تصريحات سماحته امام اهالي مدينة كركان).

- وهم امتلاك قرار العالم

ان النظام الامريكي يظن انه يملك صلاحية اتخاذ القرار في العالم وان ادارة شؤون العالم تعود اليه! ان هؤلاء لا يعيرون اي اهتمام للشعوب، ولا يعيرون اي اهتمام لشعبهم. واذا اعطى محلل ما تحليلا صحيحا ، سيتضح بان هؤلاء لا يعيرون اي اهمية وقيمة للنفوس البشرية اصلا (تصريحات سماحته لدى استقباله اهالي مدينة قم).

واليوم في العالم ... وفي اكثر دول العالم ديمقراطية ، اي الدول التي تدار بهذه الديمراطية الغربية – مثل اميركا – فان دور وحضور الشعب في ادارة البلاد ليس بقدر ما هو موجود في ايران (تصريحات سماحته لدى استقباله اعضاء مجلس خبراء القيادة).

- المتشدقون كذبا بحقوق الانسان

ان عالم اليوم هو عالم الظلم والكذب والخداع. ان راية الدفاع عن حقوق الانسان يرفعها اولئك الذين هم ألد اعداء حقوق الانسان! وعلى راسهم الحكومة الامريكية. انظروا ماذا يفعلون داخل بلدهم مع السود! فهذا الامر لا يعود الى الماضي. لا يعود الى 50 عاما او 100 عاما من قبل حتى يقولوا باننا اصلحنا الامور اليوم . الامر يتعلق بيومنا هذا ، وفي المدن الامريكية الكبرى. انظروا ، ان مسالة التمييز العنصري لم تسو في ذلك البلد الذي يتمشدق بالحرية وحقوق الانسان. ومازال هناك اناس لا ينعمون بالامن للعيش في ذلك المجتمع بسبب كونهم سودا ! واذا اقتضى الامر فان شرطيا سيشبعه ضربا حتى الموت بجريرة انه اسود! (تصريحات سماحته لدى استقباله الاسرى الاحرار وعوائل الشهداء).

ان التمرد الاخير للسود في اميركا اظهر بان النظام الامريكي يتعامل من منطلق عدم العدالة مع شعبه وليس فقط مع شعوب اسيا وافريقيا واميركا اللاتينية وهناك ايضا مثل تلك الاماكن يواجه الاحتجاجات بالعنف والقمع. (الرسالة الموجهة الى حجاج بيت الله الحرام).
يتبع /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: