رمز الخبر: ۳۷۵۹
وأكد السيد مقتدى الصدر في بيان وصلت نسخة منه الى قناة العالم الاخبارية "ان قوات الاحتلال الاميركي تساندها قوات خاصة محسوبة على الجيش العراقي قامت بتصفية عدد من أنصار التيار الصدري والتمثيل بجثثهم قبل احراقها".
اتهم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مساء الاحد، الاحتلال الاميركي بقتل عراقيين والتمثيل بجثثهم، كما استنكر زيارة وزير الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى العراق، داعيا الى منع دخول "الارهابيين المحتلين" الى البلاد.

وأكد السيد مقتدى الصدر في بيان وصلت نسخة منه الى قناة العالم الاخبارية "ان قوات الاحتلال الاميركي تساندها قوات خاصة محسوبة على الجيش العراقي قامت بتصفية عدد من أنصار التيار الصدري والتمثيل بجثثهم قبل احراقها".

وأعلن الصدر الحداد ثلاثة أيام داعيا العراقيين الى التعبير بالطرق السلمية عن استنكارهم لهذه الجرائم.

ولقي 12 شخصا على الاقل، مصرعهم واصيب نحو 30 آخرين جراء تجدد الاشتباكات الاحد بين قوات الاحتلال وعناصر جيش المهدي التابع للتيار الصدري في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية ببغداد ان الاشتباكات استمرت بصورة متقطعة منذ مساء السبت، فيما شهدت المدينة حركة نزوح واسعة بعد ان هدد مصدر عسكري اميركي بتصعيد العمليات العسكرية فيها.

وكان اكثر من 13 عراقيا قد لقوا مصرعهم واصيب 80 آخرون بينهم اطفال ونساء في اشتباكات عنيفة وغارات جوية نفذها جيش الاحتلال الاميركي في المدينة.

من جانب آخر، استنكر زعيم التيار الصدري زيارة وزير الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى العراق داعيا الحكومة العراقية الى منع دخول من أسماهم بالارهابيين المحتلين الى البلاد.

وقال الصدر في بيان صحفي کتبه بخط يده" نطالب الحکومة العراقية بمنع دخول الارهابيين المحتلين لارضنا ". ودعا البرلمان العراقي الى استنکار المجازر التي يرتكبها الاحتلال ووضع حد لها.

وكانت رايس التي وصلت العراق الاحد في زيارة مفاجئة، قد التقت كلا من الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي في العاصمة بغداد، وقالت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الاول: ان"امام القادة العراقيين الكثير من اجل تحقيق المصالحة الوطنية واعادة الاعمار".

من جهته اعلن الرئيس العراقي ان جبهة التوافق قررت العودة الى الحكومة بعد انسحابها العام الماضي، وانها سلمت رئيس الوزراء اسماء مرشحيها لتولي الحقائب الوزارية.

وقبل ذلك اجتمعت رايس مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الذي سيترأس وفد بلاده في مؤتمر دول جوار العراق المقرر عقده الثلاثاء في الکويت.

وحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء العراقي ووصلت نسخة منه الى موقع قناة العالم الاخبارية، فقد اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، ان "ما حصل في البصرة يعد ضربة قوية لكل الخارجين عن القانون، وحدث كبير يحتاج الى الاهتمام، وهو يمثل تصميمنا على مواجهة الميليشيات، لان وجودها ليس من مصلحة العراق، ولا يخدم مستقبل المنطقة".

وقال المالكي، "ان احداث البصرة تمخضت عنها انعكاسات ايجابية متعددة الجوانب، ومنها قرارات المجلس السياسي للامن الوطني، والمواقف المسؤولة للتحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد وجبهة التوافق، وموقف العشائر الذي يحدث لاول مرة في العراق، حيث اعلن شيوخ العشائر انهم ضد هذه الميليشيات".

واضاف "ان البرلمان وفي ظل هذه الاجواء الايجابية بدأ يتقدم للامام، حيث بدأنا بتمرير مشاريع القوانين، ومنها مشروع قانون النفط والغاز الذي سينجز قريبا وكذلك مشروع قانون الانتخابات الذي سيصوت عليه البرلمان يوم الاربعاء. وستجري الانتخابات في موعدها بدعم الامم المتحدة، وقد بدأنا مشاورات جادة لعودة جبهة التوافق الى حكومة الوحدة الوطنية، كما ان احزابا سياسية مشاركة في العملية السياسية ابدت رغبتها في المشاركة في الحكومة".

واعلن المالكي عن استعدادات تجرى لحسم المعركة مع من وصفهم بالارهابيين والخارجين عن القانون في الموصل خلال الايام المقبلة.

وكشف كذلك عن "ان الحكومة خصصت مبالغ كبيرة لمحافظتي البصرة والموصل ومدينتي الصدر والشعلة لاقامة مشاريع خدمية وعمرانية".

واضاف: نريد ارجاع اللاجئين ولا نريد توطينهم، وبرنامجنا هو اعادتهم الى وطنهم ووظائفهم، ونحن مستعدون لمساعدتهم ماديا ليتمكنوا من العيش بأمن واستقرارفي بلدهم وقد وضعنا برنامجا لذلك".

من جانبه قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تصريح له الاثنين في البحرين إن الحکومة العراقية لن تسمح لزعيم التيار الصدري بشن "حرب مفتوحة" في العراق وستتحرك لکبح جيش المهدي التابع للتيار.

واضاف إنه لن يقبل أحد بالتأکيد حربا مفتوحة في العراق أو يسمح بتأسيس ما اسماه بحکم للميليشيات.

وتابع زيباري "ان الحکومة العراقية ستکون صارمة للغاية لمواجهة کل الميليشيات غير المشروعة کما ثبت في البصرة وفي أماکن أخرى".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: