رمز الخبر: ۳۷۶۵
وکشف الاسد في حديثه الذي نقلته وکالة الانباء السورية (سانا) "ان هناك جهودا تبذل من قبل أطراف صديقة لتحقيق الاتصال بين سوريا واسرائيل". وأضاف "هذه ليست حديثة وقد تحدثنا عنها في مناسبة سابقة".
أعلن الرئيس بشار الاسد الاحد ان سوريا ترفض اجراء اتصالات سرية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي مع اشارته الى وجود جهود "صديقة" لاقامة اتصالات بين البلدين لتحريك مفاوضات السلام المجمدة منذ عام 2000.

وقال الاسد خلال ترؤسه اجتماعا لحزب البعث ان "المبدأ الذي تنطلق منه سوريا هو رفض المباحثات او الاتصالات السرية مع اسرائيل مهما کان شأنها وان کل ما يمکن ان تقوم به في هذا الشان سيکون معلنا امام الراي العام في سوريا".

وکشف الاسد في حديثه الذي نقلته وکالة الانباء السورية (سانا) "ان هناك جهودا تبذل من قبل أطراف صديقة لتحقيق الاتصال بين سوريا واسرائيل". وأضاف "هذه ليست حديثة وقد تحدثنا عنها في مناسبة سابقة".

وتحدث مسؤولون سوريون سابقا عن جهود ترکية للعب دور الوسيط بين سوريا واسرائيل.

وأضاف الرئيس السوري "ان المعيار في القبول باي مباحثات هو ان تتسم بالجدية وان تلتزم بتنفيذ قرارات الامم المتحدة".

وکان الاسد أکد لدى افتتاحه القمة العربية في دمشق في 29 اذار/ مارس ان "السلام لن يتحقق الا بعودة الجولان کاملا حتى خط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وان المماطلة الاسرائيلية لن تجلب لهم شروطا أفضل ولن تجعلنا قابلين للتنازل عن شبر او حق".

وحول الضغوط التي تمارس على سوريا وخصوصا من جانب الولايات المتحدة التي تفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية عليها منذ 2004 لاتهامها بالتدخل في العراق ولبنان، قال الاسد في معرض استعراضه "التحديات التي کان على سوريا مواجهتها"، انه "کلما اتضحت صورة صمودنا کلما ازدادت الحملات علينا شراسة، ولکن قررنا ان المقاومة والممانعة هي قرارنا الاستراتيجي الذي سنتمسك به".

وعلى المستوى الاقتصادي، قال الاسد انه "لا بد من اجراء تقييم موضوعي لما تم انجازه من الخطط التنموية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والخدمي"، متحدثا عن "هذه المرحلة التي تشهد تطورات اقتصادية عالمية في غاية السلبية على الدول النامية جراء السياسات اللاعقلانية التي انتهجتها بعض الاطراف الدولية والتي ادت الى موجات واسعة من زيادة الاسعار".


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: