رمز الخبر: ۳۷۸۲
ولفت الي ان الظروف الحساسه الراهنه تقضي بانعقاد مثل هذه الاجتماعات بهدف زياده التعاون مع العراق بجديه اكثر مما مضي وتبادل وجهات النظر والوصول الي تفهم متبادل بالنسبه لمطالب وطموحات الشعب والحكومه في هذا البلد ودعمها ودعم العمليه السياسيه في العراق .
دعا وزير الخارجيه الايراني منوجهر متكي اليوم الثلاثاء في موتمر بلدان جوار العراق كافه البلدان الي دعم الامن والاستقرار والهدوء في العراق والي المشاركه في اعاده اعمار هذا البلد.

واشار متكي في تصريحات ادلي بها خلال الموتمر المنعقد في الكويت الي اولويات حكومه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في العام ‪ ۲۰۰۸‬لتحسين الاوضاع وحل مشاكل هذا البلد ودعا الي مساهمه كافه البلدان وخاصه بلدان الجوار في هذه القضيه.

ولفت الي ان الظروف الحساسه الراهنه تقضي بانعقاد مثل هذه الاجتماعات بهدف زياده التعاون مع العراق بجديه اكثر مما مضي وتبادل وجهات النظر والوصول الي تفهم متبادل بالنسبه لمطالب وطموحات الشعب والحكومه في هذا البلد ودعمها ودعم العمليه السياسيه في العراق .

واعرب وزير الخارجيه عن قلقه في ذات الوقت من استمرار حضور القوات الاجنبيه في العراق وتحويل هذا البلد الي ملاذ آمن للارهابيين وتصاعد زعزعه الامن في المنطقه .

واكد علي ضروره التعاون المتبادل بهدف مكافحه الارهاب ودعم جهود استمرار الاستقرار والامن في العراق .

واردف مخاطبا المشاركين في الاجتماع، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وكما اظهرت في كافه المناسبات انها تومن بقوه بضروره احاله كافه الشوون الي الشعب والحكومه المنتخبه في العراق واعداد وتجهيز القوات العسكريه وقوي الامن الداخلي في هذا البلد بصوره شامله مما سيعبد الطريق لتحسين الاوضاع الامنيه والسياسيه بهذا البلد .

واضاف، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لها شكوك قويه ازاء دور القوات الاجنبيه والمحتله في استمرار زعزعه الامن واثاره الخلافات والنزاعات وتعقيد الازمات السياسيه والامنيه في العراق .

واردف، ان ايران تعتقد بان الحكومه العراقيه تستطيع اداره وحل هذه الازمات والمشاكل بنفسها دون‌اي تدخل من الاجانب .

واكد متكي علي دعم طهران الكامل للخطط السياسيه والامنيه التي تضعها حكومه نوري المالكي، واستعدادها لابداء التعاون الشامل مع الحكومه العراقيه في هذه المجالات ومن هذا المنطلق تعتبر خروج العراق من البند السابع لميثاق الامم المتحده وتحديد جدول لانسحاب القوات الاجنبيه من العراق ضروره فوريه ومصيريه.

وقال وزير الخارجيه في جانب آخر من تصريحاته، مما لاشك فيه انه خلال الظروف الحساسه الراهنه فان السر الاساسي للحفاظ علي الهويه العراقيه يتمثل في بقاء العراق بلدا عربيا واسلاميا من خلال صيانه التلاحم والوحده ووفاق كافه احزابه وتياراته.

واكد متكي علي الاستمرار في الحوار السياسي وحل المشاكل في هذا البلد بصوره سلميه وعدم اللجوء الي القوه والعنف حيث ان الشعب العراقي يمتلك حق تقرير مصيره بنفسه دون‌اي حضور وتدخل اجنبي كما هو الحال بالنسبه للشعوب الاخري .

واضاف، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تومن في هذا الصدد باحاله الشوون بصوره كامله الي الشعب العراقي وعدم التدخل الاجنبي في عمليه صنع القرارات سواء بالنسبه للحكومه او الاحزاب والمجموعات السياسيه في هذا البلد.

وتابع، اننا اعلنا علي الدوام بان العراق يمكنه تحقيق التطور والاعمار في ظل التعايش السلمي بين كافه الاحزاب والتيارات السياسيه .

واردف، اننا وفي الوقت الذي ندعم فيه العمليه السياسيه والحكومه المنتخبه من الشعب في العراق، نعارض السياسات ذات النزعه الاحاديه لقوي الهيمنه والموامرات التي تحيكها ضد شعوب المنطقه.

واوضح، اننا عازمون علي تنفيذ كافه قرارات الموتمرات الوزاريه لبلدان الجوار العراقي والاجتماعات الاخري التي انعقدت حول هذا الشان.

ودعا متكي الي تدريب واعداد وتعزيز قوي الامن الداخلي والشرطه العراقيه واحلال الاستقرار والامن في المناطق الحدوديه .

ولفت الي ان جميع الشوون السابقه شهدت تعاونا بين الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه والعراق خلال العام المنصرم وقد اثمر هذا التعاون عن اتفاق قيم بين الجانبين.

واعرب متكي عن اسفه لان اطرافا ثالثه سعت خلال الاشهر الاخيره الي زعزعه الامن واثاره الخلافات الطائفيه والدينيه لكي تخلق الارضيه لحضور مجاميع غير قانونيه في العراق وتستمر عبر هذه الوسيله في اثاره وزعزعه الاستقرار في بعض المناطق.

واعتبر وزير الخارجيه افتتاح الممثليات والسفارات من قبل بلدان الجوار العراقي والبلدان الاخري بانه يصب في سياق دعم العمليه السياسيه وتثبيت دعائم الاستقرار والامن باعتبارهما ضروره ينبغي وضعها كاولويه في التعاون مع الحكومه العراقيه .

واكد متكي علي ان ازاله ومعالجه مشاكل العراق واحلال الاستقرار بهذا البلد يحتاج الي جهود جماعيه وتعاون متبادل بين العراق وبلدان المنطقه .

واعرب وزير الخارجيه عن ترحيب الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بظهور آفاق لبناء عراق جديد يقوم علي مبادي‌ء حسن الجوار والالتزام بالمعاهدات الثنائيه ومتعدده الاطراف .

واكد استعداد ايران للقيام بخطوات متزايده علي صعيد تعزيز وتمتين الاواصر الثنائيه بالرغم من انها تحملت افدح الخسائر علي الصعيدين المادي والمعنوي من النظام العراقي السابق لكنها تعتبر نفسها بلدا صديقا وشقيقا وتقف الي جانب الشعب العراقي .

ولفت الي ان من بين السياسات الخاطئه التي قامت بها القوي الاجنبيه في العراق لحد الان هو التعاطي بازدواجيه مع ظاهره الارهاب وعدم التصدي الجاد للزمر الارهابيه وان الهدف من هذه السياسه هو تهديد امن بلدان الجوار العراقي .

واكد وزير الخارجيه ادانه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لهذه السياسه واعرب عن القلق الصريح لموضوع ايواء ودعم التحركات السياسيه والعسكريه للعناصر الارهابيه في العراق ضد بلدان الجوار.

واعتبر متكي هذا التصرف بانه غير مقبول ويمثل توجها خطيرا وعنصرا هاما لزعزعه الاستقرار في المنطقه .


ارنا /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: