رمز الخبر: ۳۸۵۷
واضاف بورمحمدي في تصريحات ادلي بها للصحفيين في وزاره الداخليه حول الاعلان عن النتائج النهائيه لهذه الانتخابات، ان الاصلاحيين حازوا علي ‪۱۶/۳۸‬ بالمائه بينما حاز المستقلون علي ‪ ۱۴/۲۹‬بالمائه من المقاعد في هذه الدوره الانتخابيه .
لفت وزير الداخليه مصطفي بورمحمدي اليوم السبت الي ان اكثر من ‪۶۹‬ بالمائه من ‪ ۲۸۷‬مقعدا لمجلس الشوري الاسلامي في دورته الثامنه حاز عليها المبدئيون .

واضاف بورمحمدي في تصريحات ادلي بها للصحفيين في وزاره الداخليه حول الاعلان عن النتائج النهائيه لهذه الانتخابات، ان الاصلاحيين حازوا علي ‪۱۶/۳۸‬ بالمائه بينما حاز المستقلون علي ‪ ۱۴/۲۹‬بالمائه من المقاعد في هذه الدوره الانتخابيه .

واردف، حين يتم الاعلان عن تاييد سلامه الجوله الثانيه من انتخابات مجلس الشوري الاسلامي فان النسب المئويه المذكوره سابقا ستكون نهائيه .

ولفت الي ان نتائج الانتخابات التي اجريت في طهران بقيت بالتشكيله نفسها "وان التجربه المكتسبه حول الانتخابات باستخدام الاسلوب الالي اكدت ان هناك طاقات لازمه في البلاد علي صعيد اقامتها بهذه الطريقه".

وردا علي سوال حول التجربه الاهم التي اكتسبها في هذه الانتخابات قال، ان البلد الذي تدار شوونه وفق السياده الشعبيه ينبغي ان يكون نظامه الانتخابي متكاملا.

واكد علي ضروره ان لا تبرزاي توترات في العمليه الانتخابيه او قلق وضغوط نفسيه وعصبيه وينبغي معالجه التوتر الذي يبرز في ايام الانتخابات من خلال اصلاح النظام الانتخابي .

واردف وزير الداخليه، اينما كانت هناك انتخابات فان كافه هذه الامور تحدث بصوره طبيعيه ولكن ينبغي العمل بصوره بحيث لايزيد هذا النظام من التوترات .

واشار بورمحمدي الي تقديم لائحه النظام الانتخابي الشامل وتقديم وجهات نظر مختلفه بشانه مثل وجهات نظر سماحه قائد الثوره الاسلاميه ورئيس الجمهوريه ومجلس صيانه الدستور والنواب ومجمع تشخيص مصلحه النظام .

ولفت الي انه عقب الانتهاء من مراحل انتخابات الدوره الثامنه لمجلس الشوري الاسلامي فان النظام الانتخابي الشامل ستعاد صياغته بعد الاخذ بكافه وجهات النظر.

وافصح عن وجود ضعف في القوانين الانتخابيه الي جانب النقص الموجود في نظام المراقبه "وينبغي ان يكون شفافا وقانونيا ولايقبل‌اي تاويل من قبل المراجع المختلفه وخروج نظام تاييد الكفاء‌ه من هذا النظام العائم وان يحوز علي الثبات".

وردا علي سوال حول اقامه انتخابات باستخدام الاسلوب الالي وان تكون نتائج البحث في فرز الاصوات يدويه وبالاسلوب الالي.

واكد علي تحسين الاساليب المعمول بها حاليا في الانتخابات.

كما اكد وزير الداخليه علي بلوغ وضع يتصف بالثبات والاستقرار من قبل كافه المواطنين والاحزاب حول اقامه انتخابات في البلاد وان الارضيه متوفره علي صعيد تحقيق هذا الهدف.

وشدد بورمحمدي علي الاستفاده من الفرصه الجيده التي ستتاح خلال العام المقبل لاعداد وصياغه نظام انتخابي شامل بالنظر الي انه لن تكون هناك اي توترات انتخابيه .


ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: