رمز الخبر: ۳۸۶۵
واليوم يعتنق الطلاب والاساتذة والدارسون في اميركا، الاسلام. والامر كذلك في اوروبا. فاليوم اصبح الاسلام في عدد من الدول الغربية اكبر الاقليات الدينية.
عصر ايران – مقتطفات من أقوال وتصريحات قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي بشان اميركا .

- المرأة والرجل كلاهما يعانيان :

ان الناس العاديين في اميركا واوروبا – لا اصحاب السلطة وادواتهم الاعلامية – يعانون اليوم من هشاشة الاسرة. ان النساء والرجال يعانون بنفس القدر من جراء انهيار الاسرة ، الامر الذي يتفاقم يوما بعد يوم. (تصريحات سماحته لدى استقباله الشرائح المختلفة من الشعب).

لقد سمعتم او قرأتم في الاحصاءات بانه يقتل شهريا عدد من الاحداث او الاطفال في المدارس الامريكية على ما يبدو. اي ان عددا من الاحداث او الاطفال يقتلون داخل المدارس على يد زملائهم في الدراسة شهريا ، وهذه قضية ملفته للنظر وهو ان الاطفال الذين يقتلون في بلد على يد احدهم الاخر، ناجم عن الانحرافات الاخرى والتفشي الواسع لموجة الفساد. (تصريحات سماحته لدى استقباله مدراء التربية والتعليم).

- جرائم المتمشدق بقيادة العالم :

والان لا يستطيع الانسان العادي المشي ليلا في شوارع نيويورك وواشنطن واماكن اخرى من دون سلاح! ان امنهم هو بهذا المستوى. واليوم اصبح الاطفال في هذا البلد المصاب معنويا بآفة ، لا ينعمون بالامن من الناحية الجنسية مقابل ابائهم بالتبني! فاخلاقياتهم هي بهذا المستوى. ولا يوجد اليوم التحرش بالنساء وموت النساء جراء تعرضهن للضرب المبرح في العالم بقدر ما هو موجود في اميركا. واليوم فان الجرائم بحق الاطفال – سواء قتلهم او جرائم وفظائع جنسية – لا توجد في اي مكان بقدر ما هي موجودة في اميركا. ان الاطفال البالغ عمرهم 12 او 13 سنة يحملون السلاح معهم في شوارع اميركا، ويدخنون ويتعاطون الكحول ! وعندها فان هؤلاء يدعون بانهم يريدون قيادة العالم ! اليس هذا مخزيا ؟! (تصريحات سماحته لدى استقبالة قادة الجيش).

- التوجه نحو الاسلام ، يهدد الغربيين :

ويوجد الان في اميركا 6 ملايين مسلم بينهم مليونا شيعي. ان التوجه نحو الاسلام الموجود الان في اميركا ، كبير للغاية. ان العلماء السنة يقومون من خلال الدعوة بتشجيع الناس على اعتناق الاسلام وما ان يتعرف احد على الاسلام – حتى وان كان عن طريق غير شيعي – وبمجرد ان يتعرف على تعاليم الشيعة ، فانه يقبل بالتشيع ويعتنقه! ان هذا التوجه نحو الاسلام في اميركا كان موجودا قبل عامين او ثلاثة بين السود والسجناء واشخاص من هذه الشرائح ، لكنه اخذ ينتشر اليوم في الجامعات. واليوم يعتنق الطلاب والاساتذة والدارسون ، الاسلام. والامر كذلك في اوروبا. فاليوم اصبح الاسلام في عدد من الدول الغربية اكبر الاقليات الدينية. وهذا شئ مهم فهو يشكل تهديدا لهم. (تصريحات سماحته لدى استقباله قادة الحرس الثوري).

يتبع /
المتعلقات من الأرشيف
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: