رمز الخبر: ۳۸۷۷
واضاف : في الظروف التي تطلق فيها القوى الاستكبارية تهديدات شريرة ضد مسلمي العالم , فان التصدي لمحاولة الاستفراد بالعالم , ودعم التوجه المتعدد الاقطاب والسعي الى ايجاد قطب اقتصادي وثقافي وسياسي كبير في القرن الحالي يعد من القضايا الهامة والتي تحظى بالاهمية بالنسبة للدول الاسلامية.
اكد مساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة ان وحدة العالم الاسلامي تشكل مركز القوة العالمية العظمى في مواجهة نظام الهيمنة والقوى الاستكبارية الكبرى.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان اللواء سيد يحيى صفوي مساعد والمستشار الاعلى للقائد الاعلى للقوات المسلحة القى كلمة بجامعة الامام الحسين (ع) امام رؤساء اقسام الجغرافيا بجامعات طهران اكد فيها انه من خلال النظرة الثاقبة وفي اطار المصالح الاسلامية فان المسلمين بامتلاكهم النفط والغاز كعنصرين من عناصر القوة بامكانهم كبح جماح القوى المتغطرسة والسلطوية.

واضاف : في الظروف التي تطلق فيها القوى الاستكبارية تهديدات شريرة ضد مسلمي العالم , فان التصدي لمحاولة الاستفراد بالعالم , ودعم التوجه المتعدد الاقطاب والسعي الى ايجاد قطب اقتصادي وثقافي وسياسي كبير في القرن الحالي يعد من القضايا الهامة والتي تحظى بالاهمية بالنسبة للدول الاسلامية.

واشار اللواء صفوي الى ضرورة وحدة بلدان العالم الاسلامي والاستفادة من تعاليم القرآن الكريم والرسول الاعظم (ص) واخذ العبر من التجارب التاريخية وتعزيز ارضية التضامن والاتحاد , مضيفا ان الاستفادة من الامكانيات والعوامل الاقتصادية والسياسية والدفاعية والامنية والثقافية والعلمية للدول الاسلامية , لتحقيق التقدم الاقتصادي والرفاه والاستقرار المنشود والامن والدفاع الجماعي للدول الاسلامية وضمان العدالة الاجتماعية والمصالح الوطنية في اطار المصالح الشاملة , من القضايا الحقيقية والاجراءات التي يجب ان تحظى باهتمام جاد من قبل الدول الاسلامية.


واشار الى اهمية صياغة مشروع مستقبلي للدول الاسلامية ودوره في تحديد مستقبل العالم الاسلامي , وتعيين مسار حركة الدول والشعوب المسلمة باتجاه بلورة الامة الاسلامية الواحدة وحل مشاكلها وتذليل العقبات الموجودة وخاصة في مجال نهب ثرواتها الحيوية والاستراتيجية.


وتطرق صفوي الى ان الشرق الاوسط يمتلك مصادر طاقة هائلة وحيوية وخاصة النفط والغاز وستبقى الى عدة عقود مقبلة منطقة استراتيجية ومتوترة في العالم , معتبرا ان وجود الممرات الاستراتيجية وامدادات الطاقة عبر طرق المواصلات البرية والبحرية يجعل المسلمين يمسكون بنبض الاقتصاد العالمي.

واعتبر انه في حالة وجود عزيمة وارادة من قبل الدول الاسلامية لتاسيس سوق اسلامية مشتركة وتنظيم السياسات والاتفاق على عملة مشتركة , فان العالم الاسلامي سيتحول الى قوة عالمية في المستقبل وبالتالي سيثير هلع وغضب امريكا واعداء الاسلام والمسلمين.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: