رمز الخبر: ۳۸۸۰
واكدت مصادر امنية واخرى طبية عراقية الاحد مقتل 10 اشخاص بينهم امرأة، واصابة 44 اخرين بينهم نساء واطفال، جراء عمليات قصف واشتباکات اندلعت ليل السبت حتى فجر الاحد في المدينة الواقعة شرق بغداد بين قوات الاحتلال الاميرکية وجيش المهدي.
قتل 10 عراقيين بينهم اطفال ونساء، وجرح اكثر من 56 آخرين في احدث قصف للاحتلال الاميركي لمدينة الصدر (شرقي بغداد)، فيما اتهمت عضو لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي النائبة لقاء آل ياسين الاحتلال باستخدام قنابل انشطارية واسلحة محرمة دوليا في المدينة.

وبذلك يرتفع عدد الضحايا العراقيين الى 40 منذ الخامس والعشرين من آذار/مارس الماضي.

واكدت مصادر امنية واخرى طبية عراقية الاحد مقتل 10 اشخاص بينهم امرأة، واصابة 44 اخرين بينهم نساء واطفال، جراء عمليات قصف واشتباکات اندلعت ليل السبت حتى فجر الاحد في المدينة الواقعة شرق بغداد بين قوات الاحتلال الاميرکية وجيش المهدي.

وقد قتل 10 عراقيين بينهم أطفال ونساء السبت عندما أطلقت قوات الاحتلال الأميركي النار على الاهالي اثناء اعتراضهم على اقامة جدار للفصل بين شمال المدينة وجنوبها.

وقال مراسل قناة العالم الاخبارية ان مستشفيات المدينة تغص بأعداد كبيرة من الجرحى.

وقتل نحو 399 شخصا واصيب مئات اخرون، بينهم نساء واطفال، في الاشتباکات وعمليات القصف التي تشنها قوات الاحتلال الاميركي على المدينة الصدر 25 اذار/مارس الماضي، وفقا لحصيلة اعدت استنادا لمصادر اميرکية وعراقية.

وفي تطورات ميدانية اخرى، قتل 8 اشخاص واصيب 25 اخرون جراء هجمات منفصلة وقعت في بعض مدن العراق.

فقد قتل 4 اشخاص بينهم ضابط واثنان من عناصر الشرطة واصيب 20 اخرون بانفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في منطقتي الشعب والمنصور ببغداد.

كما قتل جندي عراقي واثنان من عناصر الشرطة واصيب 5 اخرون بانفجار ونيران مسلحين في مدينتي الدوز والموصل الشماليتين.

اما في مدينة الديوانية جنوب بغداد فقد قتل شرطي بنيران مسلحين مجهولين.

في غضون ذلك، اتهمت عضو لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي النائبة عن الكتلة الصدرية لقاء آل ياسين يوم أمس السبت، قوات الاحتلال الأميرکي باستخدام أسلحة محرمة دوليا خلال غاراتها على مدينة الصدر شرقي بغداد.

وقالت آل ياسين: ان "الأدلة الجنائية وتحقيقات الطب العدلي أثبتت استخدام قوات الاحتلال قنابل انشطارية لاصابة أعداد کبيرة من الاشخاص، وهو ما ظهر على جثث الشهداء والمصابين من أبناء المدينة".

من جانبه، ندد الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم مکتب الشهيد الصدر بشدة بالجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الاميركي ضد اهالي المدينة.

وقال العبيدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "هناك جرائم انسانية ارتكبت بحق ابناء مدنية الصدر من قبل الاحتلال الاميركي، وهناك استفزاز من خلال استهداف الاطفال والنساء".

واشار المتحدث الى زيارة وفد برلماني لمدينة الصدر واطلاعه عن كثب على جرائم الاحتلال، وقال: لقد زار المدينة وفد برلماني وشاهد بعينه ان هناك اطفالا قد قطعت اوصالهم من قبل القناصين الاميركان، وهناك محاولات لطمس هذه الجريمة اعلاميا.

الى ذلك، وصف عضو مجلس النواب العراقي عن جبهة التوافق ظافر العاني، الوضع الانساني في مدينة الصدر بانه مأساوي.

وقال العاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان لجنة من مختلف التيارات والقوى السياسية ذهبت الى مدينة الصدر واطلعت بشكل مباشر على الاوضاع الانسانية المأساوية التي يعيشها المواطنون الفقراء والبسطاء في المدينة سواء من الناحية الصحية او الغذائية او توفر الحاجيات الاساسية.

واضاف: ان التقرير الذي رفعته اللجنة كان مؤلما للغاية واستفز مشاعر جميع الزملاء في البرلمان الذين تعاطفوا معه وصدرت توصيات مهمة، ولكن ينبغي على الحكومة ان تاخذ بهذه التوصيات في الجانب الانساني.

واعرب العاني عن اعتقاده بان هذا الامر لا يكفي لوحده لان اصل المشكلة هو ان هناك مشكلة سياسية امنية وقال: ان تردي الوضع الانساني هو نتيجة لتردي الوضع السياسي والامني.

وتمنى ان "لا يوفر التيار الصدري والحكومة ايضا الفرصة لقوات الاحتلال لتستهدف المواطنين الابرياء الذين دفعوا ويدفعون الثمن من حياتهم ورزقهم ووضعهم المعيشي" واضاف: ان قوات الاحتلال لم تتدخل الا بعد ان وجدت ثغرة وفجوة في العلاقة ما بين الحكومة والاخوة في التيار الصدري.

واكد ضرورة "التمييز بين التيار الصدري كفصيل سياسي مهم في العملية السياسية وجمهوره العريض والواسع وبين ثلة من الخارجين عن القانون" واضاف: هناك بالفعل مجموعة من الخارجين عن القانون الذين لا ينبغي لاحد ان يقف الى جوارهم او ان يصطف معهم ويوفر غطاء سياسيا لاعمالهم الاجرامية.

واضاف هذا العضو في مجلس النواب العراقي، انه ينبغي ان لا يكون العلاج من خلال العقوبات الجماعية التي تمارس اليوم من خلال الحصار والتضييق واعمال القتل وغير
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: