رمز الخبر: ۳۹۲۰
وأوضح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان هدف التحرك الانساني هو الوصول الى الكمال والنور,منوها الى ان الرسالة المشتركة لجميع انبياء الله (تبارك وتعالى) والصالحين الى الإنسان هي إخراجه من الظلمات الى النور ومن الجهل والغفلة الى العلم والمعرفة.
اشار الرئيس محمود أحمدي نجاد في كلمة بالعاصمة السريلانكية كولومبو الى الظروف الحالية للنظام الدولي, مبينا ان بعض القوى العالمية تشن الحروب بسهولة وتجعل المئات من الأناس الابرياء ضحايا لأطماعها.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الرئيس احمدي نجاد القى كلمة صباح اليوم الاثنين أمام جمعية علماء الدين في سريلانكا, اعتبر فيها ان لقائه بالعلماء الدينيين من افضل واجمل لقاءاته خلال زيارته الحالية الى سريلانكا.

وأوضح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان هدف التحرك الانساني هو الوصول الى الكمال والنور,منوها الى ان الرسالة المشتركة لجميع انبياء الله (تبارك وتعالى) والصالحين الى الإنسان هي إخراجه من الظلمات الى النور ومن الجهل والغفلة الى العلم والمعرفة.

واستعرض الرئيس احمدي نجاد الاوضاع الحالية للنظام العالمي, قائلا "نرى اليوم ان بعض القوى تقوم بشن الحروب بسهولة وتجعل المئات من الأناس الابرياء ضحايا لمطامعها, انهم يجحفلون الجيوش ويمارسون الاحتلال ويطردون الشعوب من أوطانها".

وأضاف "ان هذه القوى ومن اجل ضمان مصالحها تقوم بإثارة الحروب بين الشعوب ذات الاديان والمذاهب المختلفة, وتقوم بخلق النزاعات العسكرية والسياسية والثقافية بين الشعوب من اجل نهب ثرواتها, ويقومون بملء مخازنهم من القنابل النووية والأسلحة الكيمياوية والجرثومية بدلا من إشاعة المحبة, ولايحترمون أي مبدء من المبادئ الإنسانية والالهية".

واعرب الرئيس احمدي نجاد عن اسفه لقيام هذه القوى بإمتهان كرامة وشخصية الانسان, قائلا "ان أجواء التهديدات والاضطرابات اليوم قد سلبت الشعوب هدوئها, وانهم بهجمتهم الثقافية انتهكوا واستهدفوا جميع القيم الإنسانية والدينية لدى الشعوب".


واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان جميع الانبياء والصالحين وعدوا الناس باليوم الموعود, لافتا الى ان هذا الشيء يعتقد به جميع اتباع موسى وعيسى وبودا وسائر أديان العالم, مخاطبا جمعية العلماء الدينيين في سريلانكا "اريد أن أبشركم بأن وعد الله سيتحقق قريبا, وان هذه القوى الفاسدة زائلة وفي طريقها الى الانهيار, ان القتلة وسراق العالم أيضا زائلون, والعدالة ستأتي وتعم العالم".

وتطرق رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الموضوع النووي, وقال "في الموضوع النووي (الايراني) رأينا ان جميع الفاسدين والمتغطرسين في العالم يقفون في جانب والشعب الايراني المتحد يقف في الجانب الآخر, حتى استطاع الشعب الايراني بالإتكال على الله (تبارك وتعالى) التغلب على جميع القوى, وهذا الطريق مفتوح لجميع الشعوب والبشرية".

ووجه الرئيس أحمدي نجاد في ختام لقائه مع قادة الأديان المختلفة في سريلانكا دعوة الى جميع هؤلاء القادة لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ولقاء قادة الأديان المختلفة في ايران.
بدورهم قدموا قادة الاديان المختلفة في سريلانكا في نهاية هذا اللقاء هدايا تذكارية الى رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: