رمز الخبر: ۳۹۳۹۶
تأريخ النشر: 11:31 - 28 February 2018

عصر إيران - وكالات - شدد الصحافي الاميركي الشهير ومقدم برنامج على قناة سي ان ان الاميركية "فريد زكريا"، على ان نجاح ايران اليوم في المنطقة مرده امتلاكها لحلفاء اقوياء.

وقال زكريا خلال مقال لصحيفة "واشنطن بوست": ان نجاحات ايران في المنطقة يعود الى نفوذها المتزايد وامتلاكها حلفاء اقوياء في دول سورية والعراق واليمن ولبنان. فنحن نشهد حربا بين تركيا وفصائل تقاتل نيابة عن اميركا وكذلك القتال بين اسرائيل وسورية. فسياسة اميركا مبنية على اتخاذ مواقف معادية لايران، وتوجيه سياستها الخارجية في دعم اسرائيل والسعودية، الا ان الاحداث الاخيرة قد بينت ان هذه الستراتيجية غير مجدية. فستراتيجية ترامب ان صح تسميتها ستراتيجية تقتصر على تشديد المواقف ضد ايران والتزام ستراتيجية للسياسة الخارجية تصب في دعم اسرائيل والسعودية ولكن المخرجات اظهرت عدم تاثيرها.

بدوره طالب "ولي نصر" محلل شؤون الشرق ا لاوسط لصحيفة فارين افيرز طالب بمراجعة سياسة واشنطن حيال ايران.

فنهج الادارة الاميركية يعتمد على فكرة ان ما يعيشه الشرق الاوسط من فوضى سببه مساعي ايران لفرض ايديولوجيتها.

واشار نصر الى ان الفوضى العارمة في الشرق الاوسط ليست بسبب طموحات ايران وانما نتيجة الهجوم العسكري بزعامة اميركا على العراق، مما اخل بتوازن القوى بين ايران والدول العربية، الغزو الذي انتهى بسقوط صدام وتهيئة ارضية لانتشار الفوضى. فايران تتابع مصالحها الوطنية والنفوذ في دول الجوار. ولم تكن بصدد تمتين الاصولية الاسلامية وان تتقدم الخط الامامي لمحاربة داعش والمجاميع الارهابية السنية.

لقد كانت ستراتيجية ايران ناجحة بشكل ملحوظ، اذ ان ايران تغلغلت في مناطق مثل العراق وسورية واليمن. فيما لا يمتلك اعداء ايران هكذا ميزات. فاميركا واسرائيل في حرب مع الدول العربية عن طريق الجو.

الا ان الدعم الذي تتلقاه سورية من قبل ايران وروسية قد ادى الى اسقاط طائرة اسرائيلية وهي اول مرة خلال ثلاثين عاما يتعرض الهجوم الاسرائيلي برد مباشر. وهو يعكس مدى صعوبة اخراج ايران وروسية من سورية فايران خلال هذه الفترة رابحة المعركة، فقد استحكمت مواقعها في العراق وسورية.

فقد انتصر بشار الاسد في حربه مما عزز مواقف ايران في سورية. وان مساعي السعودية لمواجهة نفوذ ايران في اليمن ولبنان وقطر قد فشلت فيما اقتربت قطر من ايران

الكلمات الرئيسة: ايران ، فريد زكريا
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: