رمز الخبر: ۳۹۹۸۸
تأريخ النشر: 00:48 - 15 April 2018
وصف قائد الثورة الهجوم بالجريمة معتبرا ان الرئيسين الاميركي والفرنسي ورئيسة وزراء بريطانيا مجرمون واكد روحاني ان ايران ستبقى الى جانب سوريا.

عصر إيران - وكالات - وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، الهجوم الذي شن على سوريا فجر اليوم بالجريمة معتبرا ان الرئيسين الاميركي والفرنسي ورئيسة وزراء بريطانيا مجرمون وقد ارتكبوا جريمة في سوريا.

وقال خلال استقباله صباح الیوم السبت كبار المسؤولين الايرانيين وسفراء الدول الاسلامية في طهران بمناسبة المبعث النبوي الشريف، "إنّني أعلن بصراحة أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، رئيس جمهورية فرنسا ورئيسة وزراء بريطانيا مجرمون وقد ارتكبوا جريمة. لن يحقّقوا أيّ مكسب. كما أنّهم تواجدوا خلال الأعوام الماضية في العراق، سوريا وأفغانستان وارتكبوا هذا النوع من الجرائم ولم يحقّقوا أيّة مكاسب".

وأوضح قائد الثورة: ان هؤلاء الذي كانوا يدعمون بالأمس داعش بصورة علنية وخفية، اليوم يزعمون انهم كانوا يتصدون لداعش والحقوا الهزيمة بها! هذا كذب، هذا الامر ليس صحيحا، لم يتدخلوا مطلقا.

روحاني: تداعيات العدوان الغاشم على سوريا تتحملها الدول الغربية الثلاث ومؤيدو العدوان

اكد رئيس الجمهورية "حسن روحاني" ان تداعيات العدوان الغاشم الاخير على سوريا تتحملها الدول الغربية الثلاث والدول المؤيدة للعدوان الثلاثي، مشددا على وقوف ايران الى جانب سوريا حكومة وشعبا.

وذكر الموقع الاعلامي لرئاسة الجمهورية، ان الرئيس "حسن روحاني" اجرى اليوم السبت اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري "بشار الاسد" اوضح فيه ان العدوان الثلاثي يعد انتهاكا صارخا للاعراف الدولية ومن بينها ميثاق الامم المتحدة، وقال: ان هذا العدوان السافر لا يعتبر عدوانا على الاراضي السورية وانما عدوانا على استقرار المنطقة بأجمعها.

واعتبر الرئيس الايراني، العدوان الثلاثي على الحكومة والشعب السوري بانه اجراء عملي لدعم الارهاب في المنطقة، مضيفا: ان تجاهل حق السيادة الوطنية لدولة ما يعني السعي لزعزعة الاستقرار ونشر الفوضى في المنطقة.

واكد روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى الى جانب سوريا حكومة وشعبا، مضيفا: في الظروف التي يتكتبد فيها الارهابيون في سوريا كل يوم هزيمة جديدة، فان هذه الحركة العدوانية للدول الثلاث، تعني بالتأكيد دعم هذه الجماعات المهزومة.

ظريف يستنكر العدوان الثلاثي على سوريا

استنكر وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الإيرانية، اليوم السبت، العدوان الثلاثي الغاشم على سوريا، وأشاد بمقاومة الشعب السوري.

وفي اتصاله الهاتفي مع نظيره السوري، وليد المعلم، أدان محمد جواد ظريف بشدة العدوان الثلاثي الاميركي البريطاني الفرنسي على سوريا، ووصفه بأنه اجراء إجرامي وغير قانوني، مشيدا بمقاومة الشعب السوري.

واعتبر ظريف الإجراء العسكري المتفرد ضد سوريا بذريعة مزعومة باستخدام السلاح الكيمياوي، وذلك قبل بدء عمل مفتشي منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية، بأنه مؤشر بارز للذرائع الاميركية وإرباك سافر في عملية السلام، ومساعدة للإرهابيين، مستنكرا هذه الاجراءات بشدة.

كما أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، بيانا أدانت فيه بشدة العدوان الثلاثي الاميركي البريطاني الفرنسي على سوريا، وحذرت من التبعات الاقليمية والدولية لهذا العدوان.

 

رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية: العدوان على سوريا ناجم عن غضب المعتدين وداعميهم من هزيمة الارهابيين

اكد رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء "محمد باقري" ان العدوان الثلاثي الغربي الاخير على سوريا ناجم عن غضب الاعداء وداعميهم من هزيمة الارهابيين.

وادان اللواء باقري في اتصال جرى عصر اليوم السبت مع وزير الدفاع السوري الفريق علي ايوب، عدوان التحالف الغربي على الاراض يالسورية، معربا عن تقديره وشكره لصمود ومقاومة الشعب والجيش السوري في مواجهة المعتدين.

واعتبر رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية، العدوان السافر والغاشم للتحالف الغربي بذريعة واهية باستخدام السلاح الكيميائي بانه ناجم عن غضب المعتدين وداعميهم الاقليميين من الهزيمة النكراء التي لحقت بالارهابيين

والانتصارات الكبيرة التي حققها الشعب والجيش السوري وحلفائه وخاصة في الغوطة الشرقية.

واكد اللواء باقري ان المجرمين لن يكسبوا شيئا من هذا العمل اللاقانوني والوحشي، بل ان الشعب والحكومة السورية ستصبح اكثر تلاحما وانسجاما في مواجهة الاعداء في داخل سوريا وخارجها.

وزير الدفاع الإيراني يؤكد على استمرار دعم ايران لسوريا في مواجهة الارهاب وداعميه

اعتبر وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي العمل الإجرامي الذي قامت به اميركا وفرنسا وبريطانيا في العدوان على سوريا بانه انتهاك للقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية.

واعتبر وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية في اتصال هاتفي اجراه مع نظيره السوري الفريق علي ايوب اليوم السبت، العدوان الثلاثي على سوريا بانه مثال بارز أخر على الممارسات الاجرامية للاستكبار العالمي ضد الشعوب المضطهدة في المنطقة، وقال: ان الاستكبار العالمي بزعامة اميركا المجرمة يتدخل في شؤون الدول الاسلامية منذ اعوام طويلة، ومن ضمنها ممارسة الظلم والقمع مع عملائهم ضد الشعب الفلسطيني.

واضاف العميد حاتمي: ان داعمي الارهابيين سواء بعض الدول الغربية او الاقليمية، يبادرون للقيام بمثل هذه الاعمال الاجرامية والشريرة كلما شاهدوا فشل مؤامراتهم بهزيمة عملائهم في ساحات القتال.

الحرس الثوري: الشعب السوري المقاوم سيواصل طريقه حتى الانتصار النهائي

أدان الحرس الثوري بشدة العدوان الاميركي البريطاني الفرنسي، مؤكدا الشعب السوري المقاوم بمعيه حلفائه الاستراتيجيين سيواصل طريقه حتى الانتصار الكامل.

واكد بيان اصدره الحرس الثوري ان العدوان الثلاثي سيعزز ارادة المقاومة المناهضة للارهاب ويضاعف من كراهية الشعب السوري ضد الحكام المجرمين في الدول الغربية والعربية.

وجاء في البيان: إنا الجريمة التي إرتكبتها اليوم السبت اميركا مع بريطانيا وفرنسا بشن هجوم صاروخي ضد سوريا لم يأت إلّا عبر إفتعال ذريعة وخديعة قائمة على استخدام وهمي للاسلحة الكيماوية في بلدة دوما، الخطوة التي تُعتبر بحد ذاتها جريمة سافرة لايتسرب اليها الشك وهي دلالة على فشل مذلّ لهذه الدول في دعمها للارهابيين التكفيريين وايجاد فرص لإنقاذهم.

منظمةالبسيج: عقاب قاس ينتظر قادة العدوان الثلاثي على سوريا

توعدت منظمة البسيج الايرانية، اليوم السبت، الرئيسين الاميركي والفرنسي ورئيسة الوزراء البريطانية بعقاب قاس بسبب عدوانهم الثلاثي على سوريا.

وجاء في بيان صادر عن منظمة تعبئة المستضعفين، فيما نشهد في هذه الايام التاريخية الهزائم المذلة للجماعات الارهابية المدعومة من أميركا والكيان الصهيوني في بلد المقاومة سوريا، ارتكب قادة بعض الدول الغربية مرة اخرى خطأ استراتيجيا بعدوانهم الثلاثي، مجسدين نزعتهم الوحشية الاستكبارية امام الرأي العام العالمي.

وأضاف البيان: لا شك ان هذه الجريمة العمياء زادت من وحدة جبهة المقاومةن اكثر مما مضى، وأثبتت أحقية الجهاد المقدس للمدافعين عن المقدسات وحياض الانسانية، وفضحت الوجه الحقيقي القبيح لجبهة الاستكبار وأدعياء حقوق الانسان في حين أنهم العدو الدائم لحرية البشر والسلام العالمي.

الكلمات الرئيسة: ايران ، سوريا
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: