رمز الخبر: ۴۰۰۶
وأعتبر آية الله هاشمي رفسنجاني في كلمة القاها صباح اليوم الأحد خلال مراسم افتتاح مؤتمرالوحدة الاسلامية الحادي والعشرين في طهران, ان الاستراتيجية المطلوبة للعالم الاسلامي تتمثل في إقامة علاقات سلمية مع جميع العالم وترك باب الحوار مفتوحا حتى مع الكفار, داعيا المحافل العلمية والدينية للبلدان الاسلامية الى الاهتمام بموضوع الشورى وحقوق الإنسان في الاسلام.
أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني في كلمة خلال مراسم افتتاح مؤتمر الوحدة الاسلامية اليوم بطهران, على ضرورة تكريس الجهود لتعزيز الوحدة الاسلامية ونبذ الخلافات.

وأعتبر آية الله هاشمي رفسنجاني في كلمة القاها صباح اليوم الأحد خلال مراسم افتتاح مؤتمرالوحدة الاسلامية الحادي والعشرين في طهران, ان الاستراتيجية المطلوبة للعالم الاسلامي تتمثل في إقامة علاقات سلمية مع جميع العالم وترك باب الحوار مفتوحا حتى مع الكفار, داعيا المحافل العلمية والدينية للبلدان الاسلامية الى الاهتمام بموضوع الشورى وحقوق الإنسان في الاسلام.

وأكد على أهمية الوحدة بين الدول الاسلامية, قائلا "لقد كنا نتناول في جميع مؤتمراتنا الوحدة الاسلامية وقضايا الساعة, الا ان هناك حاجة اليوم الى نحول هذا الاتجاه الى خطوات عملية, وينبغي ان نشكر قائد الثورة على اقتراحه بكتابة ميثاق الوحدة الاسلامية".

واضاف رئيس مجلس خبراء القيادة, "اليوم يتوجب علينا ولأسباب متعددة ان نعمل على تعزيز الوحدة الاسلامية ونبذ وإزالة الفرقة والعداء, ان الظروف الحالية شيء أشبه بالأيام الأولى لهجرة نبي الاسلام محمد (ص) الى المدينة, في ذلك الزمان كانت هناك حاجة الى الوحدة بين المسلمين وأهل الكتاب في المدينة الى درجة جعلت أول عمل يقوم به النبي (ص) بالمدينة هو ابرام ميثاق تعاون مع اليهود والمسيحيين في المدينة".

واوضح "ان خطوة النبي (ص) بإقامة الوحدة كانت مؤثرة بالشكل الذي أبعدت في ذلك الزمان جميع الاخطار عن الاسلام في تلك الفترة العصيبة".


واشار الى ان الفرقة بين المسلمين هي افضل هدية تقدم الى الكفر العالمي وأعداء الاسلام, لافتا الى ان الكثير من هذه الاستفزازات والايحاءات تستغل لتوجيه الضربة الى أساس الاسلام.


وأعتبر ان مشكلتي العراق وافغانستان هما من افرازات ينبوع إثارة الخلافات في العالم الاسلامي , قائلا "ان التدخل أدى الى ان تصبح مواضيع افغانستان والعراق وباكستان ولبنان سببا للمواجهة بين المسلمين".


ولفت آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني الى ان عمليات التهديم التي تطال الاسلام في الغرب هادفة, معربا عن أسفه لوجود البعض في الامة الاسلامية يعملون بشكل يمكن ان يعزز اعتقاد الرأي العام ببعض التهم التي يطلقها الغرب علينا.


واضاف "فمثلا هم يطرحون مسئلة حقوق الانسان, متجاهلين ان الاسلام جاء الى العالم بحقوق الانسان في فترة القرون الوسطى, وفي الوقت الذي كان فيه الشرق والغرب يغطون في ظلمات, فالاسلام أوجد في المدينة أحد الأنظمة النموذجية لحقوق الانسان".


وأشار رئيس مجلس خبراء القيادة الى ان النبي (ص) كان يستشير الناس وان إشراكهم في الأمور من قبله (ص) كان متعارفا, وقال "ان الشورى يمثل احد أسس الاسلام القوية, وعلى هذا فان العالم الاسلامي يجب ان يعتمد هذا الاساس حتى في المسائل المرتبطة بالإفتاء".


واوضح "لو يتم الاهتمام بقضية الشورى في العالم الاسلامي لما بقي للكفر العالمي ذريعة لتوجيه التهمة الينا بعدم مراعاة حقوق الانسان, فإن الشبان في دولة اسلامية يشعرون بالحقارة من وجود برلمانات شكلية في بلدهم بينما العالم يشهد انتخابات حرة".

وأشار رئيس مجلس خبراء القيادة في جانب آخر من كلمته الى الوضع الاقتصادي المتدهور في اميركا, قائلا "ان الوضع الاقتصادي لأميركا اليوم متردي للغاية, حيث فقد الدولار 77% من قيمته خلال الـ 39 عاما الماضية, بينما انخفضت القدرة الشرائية للاميركيين 88%, وبناء على تقرير مكتب الدراسات التجارية في اميركا فانه يتوقع ان تشهد الأعوام المقبلة تراجعا ايضا في قيمة الدولار, وان اقتصاد اميركا مرتبط بالطاقة بشكل مميت حيث تزلزل اقتصادهم بسبب ارتفاع سعر النفط ".


واكد آية الله هاشكي رفسنجاني ان وضع بريطانيا أشد سوءً من اميركا, موضحا "ان حال البريطانيين كحال الاميركيين فهم يعانون من مشاكل اقتصادية حقيقية".

وعن الكيان الصهيوني, قال "ان الكيان الصهيوني اليوم ضعيف للغاية من الناحية الأمنية, وجميع المناطق التي يقطنها الصهاينة هي في مرمى صواريخ الفلسطينيين, وزعماء هذا الكيان اللقيط اللذين يدعون مراعاة حقوق الانسان قد أقاموا كيانهم على أنقاض بلد آخر وتسببوا بابعاد الملايين من الناس".

وكان آية الله هاشمي رفسنجاني قد افتتح قبل القائه كلمته, موقع تقريب الاخباري على شبكة الانترنت التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: