رمز الخبر: ۴۰۷۶
للاسف هذا هو حال وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان الذي بدأ يكشر عن انيابه وينفث سمومه تلقاء قوى الصمود والمقاومة في هذا البلد المناضل.
عصر ايران – ربيع بلسم : لا شئ أتعس من ان يفقد المرء هويته وانتماءه ، ليرتمي في احضان الاعداء وان يتكلم او يتحرك نيابة عنهم دون وجود اي تصور بان يعود ذلك عليه بالنفع.

للاسف هذا هو حال وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان الذي بدأ يكشر عن انيابه وينفث سمومه تلقاء قوى الصمود والمقاومة في هذا البلد المناضل.

وقديما قيل "اذا لم تستح فافعل ما شئت". وبهذا فاننا نعتقد بان هذا "الجن بلاط" تجرد من جميع القيم والمبادئ العربية والسجايا الانسانية فصار ينعق بما لا يفهم، ويتطاول على شخصيات وبلدان ومواقع يشهد ابناء الامة لها بالبطولة والاقدام والتاريخ المشرق.

صحيح ان جنبلاط جنح الى افعال وسياسات برهن من خلالها على انه مختل وتافه ، لكن ان ينخرط اركان ما يسمى ب "الموالاة" في التجاوب مع ترهاته ، فانه يشكل دليلا قاطعا على ان القوى المغتصبة للسلطة في لبنان لا تجد حرجا من تجاوز جميع الخطوط الحمر ومنها حق المقاومة الاسلامية في التصدي للاعمال العدوانية الصهيونية المحمية بدعم اميركا وقوى النهب واللصوصية الدولية.

المؤكد ان الحكومة اللبنانية القائمة لا تتمتع باي شرعية دستورية خصوصا بعد خروج وزراء حزب الله وحركة امل منها ، وعدم تسليم رئيس الجمهورية السابق اميل لحود سلطاته وصلاحياته اليها عقب انتهاء ولايته قبل شهور.

لكن ان تستغل حكومة السنيورة الفراغ الرئاسي والازمة السياسية العاصفة في لبنان لتمرير قرارات يشم منها رائحة الخيانة والخذلان والعمالة لاسرائيل والغرب فهذا ما لن تقبله القوى الوطنية ذات الثقل الحقيقي على مستوى الساحة السياسية الداخلية.

ان ما يتفق مع المنطق يملي على العقلاء والحريصين في المنطقة القيام بلجم تلك التحركات المشبوهة التي ان تواصلت فستضع لبنان والشرق الاوسط كله فوق فوهة بركان.

فالثابت عند القوى التحررية والشريفة هو ان وليد جنبلاط وكل المتواطئين معه لا يهمهم ابدا ان ينفجر لبنان والمنطقة برمتها طالما ان مثل هذا الانفجار ربما – بزعمهم – سيشبع رغباتهم الشيطانية ويعيدهم الى المكانة التي كانوا يتمتعون بها قبل ان تسقط هزيمة الصهاينة المجرمين بايدي ابطال المقاومة المظفرة ، اوراق التوت عن سوءاتهم.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: