رمز الخبر: ۴۱۴۹
ان وسائل الاعلام هذه تتخذ مواقف صريحة ضد ايران بدرجة تجاوزت نشر خبر او مقالة او تقرير ومقابلة ووصلت الى حد نشر اعلانات موجهة ضد ايران ! بالضبط كالذي يفعله الصهاينة الموالون لاسرائيل في وسائل الاعلام الامريكية وينشرون اعلانات موجهة ضد ايران.
عصر ايران – تسعى بعض وسائل الاعلام العراقية هذه الايام وفي تنافس محموم ، الحلول محل صدام في العراق ، فالدولار مطلوب دائما لاسيما اذا كان من النوع الامريكي وان ياتي مباشرة من البنتاغون!

ويوما ما كان صدام في ظل الحماية الامريكية ومدعوما بدولاراتهم يدق على طبول التهديد ضد ايران ويكيل الاهانات والتهم الى ايران لكن بعض وسائل الاعلام العراقية التي قد تكون تعاني من الكساد في ظل الظروف الراهنه في هذا البلد اخذت تعقد صفقات مع الامريكيين عسى ان تكسب شيئا عن طريق تأجير الاقلام.

فقد تصاعدت حدة الحملات الاعلامية في بعض وسائل الاعلام العراقية خلال الاعوام الاخيرة ضد ايران بشكل غير مسبوق وعلى غرار ما كان سائدا ابان الحكم الصدامي.

ان وسائل الاعلام هذه تتخذ مواقف صريحة ضد ايران بدرجة تجاوزت نشر خبر او مقالة او تقرير ومقابلة ووصلت الى حد نشر اعلانات موجهة ضد ايران ! بالضبط كالذي يفعله الصهاينة الموالون لاسرائيل في وسائل الاعلام الامريكية وينشرون اعلانات موجهة ضد ايران ، فهل من قبيل الصدفة وجود هذا التشابه بين الاسلوبين والتوجهين ؟!

فقد ذكرت مصادر عراقية ان المستشارين الاعلاميين للبنتاغون قاموا خلال الاشهر الستة او السبعة الاخيرة بزيارات الى العراق وعقدوا العديد من الاجتماعات مع بعض مسؤولي وسائل الاعلام العراقية وكذلك بعض الوجوه السياسية في هذا البلد وكان حصيلة هذه الزيارات والاجتماعات هذه الحملات الاعلامية العنيفة التي تشنها بعض وسائل الاعلام العراقية ضد ايران.

في حين ان ايران قدمت اكثر المساعدات للعراق وتم فقط خلال زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى العراق تخصيص اعتماد قدره مليار دولار للعراق اضافة الى ان اكثر من نصف مليون زائر ايراني يتوجهون الى العراق سنويا لزيارة العتبات المقدسة ما يسهم ذلك في ازدهار الاقتصاد العراقي. ويتم حاليا تنفيذ المئات من المشاريع الانمائية في العراق على يد المتخصصين الايرانيين في مختلف مناطق العراق وان العديد من المخربين الذين كانوا ينوون دخول العراق عبر الحدود الايرانية قبضت عليهم قبل قوات الامن الايرانية.

وياتي كل هذا الدعم والمساعدات في وقت ان ايران ليست مدينة للعراق فحسب بل الديون المستحقة على العرق لايران كتعويض عن الحرب المفروضة تبلغ مليار دولار بناء على اعلان الامم المتحدة ذاتها بعدما اعتبرت النظام العراقي آنذاك هو المعتدي على ايران.

ورغم ذلك فان وسائل الاعلام العراقية قد تناست نقطة مهمة الا وهي ان ايران التي تصدت للعدوان العسكري الصدامي عليها ومرغت انفه بالتراب ، لن تهزمها عدة اعلانات ومقالات واخبار و... . ولاعوام عديدة تقوم وسائل اعلام ضخمة تابعة للمحافظين الامريكيين الجدد بشن حملات اعلامية ودعائية ضد ايران فلتنضم اليها وتحاكيها لبعض الوقت عدة صحف عراقية تافهة !

وعلى العراقيين الا ينسوا بانهم بحكم الجغرافيا جيران لايران، فعجلة الزمن تدور وقد تتغير الكثير من الاشياء والمعادلات الحالية ولن يستمر الامريكيون بدفع الاموال وقد يتخلى البنتاغون عن تمويل الاقلام الماجورة لكن ايران ستبقى جارة للعراق ... لا تبثوا اليوم بذور الحقد والضغينة والجهل ، لانها ستصبح غدا شوكة في عيونكم واللبيب من اتعض.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: