رمز الخبر: ۴۱۶۳
وتوقع محللون اقتصاديون ان يؤدي ارتفاع الدولار الى بعض المبيعات لجني أرباح في سوق الطاقة.
هبطت أسعار النفط الاثنين مقتربة من 125 دولارا للبرميل بعد أن حد ارتفاع الدولار وعمليات بيع لجني أرباح من موجة صعود دفعت بالاسعار الى مستويات قياسية الاسبوع الماضي.

وهبط الخام الاميرکي الخفيف في عقود يونيو/حزيران 69 سنتا الى 125.27 دولارا للبرميل، انخفاضا من مستواه القياسي عند 126.27 دولارا للبرميل الذي بلغه الجمعة وسط مخاوف بشأن الامدادات وموجة من مشتريات المضاربة.

وهبط مزيج برنت في لندن 57 سنتا الى 124.83 دولارا للبرميل.

وتوقع محللون اقتصاديون ان يؤدي ارتفاع الدولار الى بعض المبيعات لجني أرباح في سوق الطاقة.

وارتفع الدولار الاميرکي مقتربا من أعلى مستوى في شهرين أمام سلة من العملات الاثنين متشجعا بتحسن طفيف في "شهية المستثمرين للاقدام على مخاطر" وتزايد التکهنات بقرب انتهاء سلسلة تخفيضات في أسعار الفائدة الاميرکية.

وكان النفط قد قفز بنحو 13 بالمئة منذ هبوطه الى 110.53 دولارات للبرميل في الاول من مايو/ايار، وسط قلق المستثمرين من تعثر الامدادات من بحر الشمال ونيجيريا، فضلا عن الطلب الجامح على المشتقات النفطية ومن بينها وقود الديزل وزيت التدفئة.

وكان المندوب الدائم لايران في اوبك حسين کاظم بور اردبيلي استبعد اليوم أن تعقد اوبك اجتماعا طارئا قبل سبتمبر/ايلول وذلك رغم الارتفاع المطرد في أسعار النفط بالاسواق العالمية.

وامتنع بور اردبيلي عن الخوض في تفاصيل، ولکن مسؤولين ايرانيين قالوا مرارا من قبل ان السوق تحظى بامدادات وفيرة من النفط، مؤكدين ان ضعف الدولار وعوامل اخرى خارج سيطرة اوبك هي السبب الرئيس وراء ارتفاع الاسعار وليس نقص الامدادات.

هذا وأظهرت بيانات صينية اليوم أن واردات الصين من النفط الخام انخفضت 3.9 بالمئة في ابريل/نيسان، مقارنة بالعام السابق في اول تراجع خلال 18 شهرا، وذلك بعد أن خفضت المصافي مشترياتها مقارنة مع المستوى القياسي الذي بلغته في مارس/اذار، وعززت وارداتها من الوقود المکرر.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: