رمز الخبر: ۴۱۶۷
وتتصرف هذه القناة التي تدعي المهنية والحيادية وكأنها الناطقة باسم قوى 14 اذار وتذيع فقط مواقف هذه القوى ولا تنقل مواقف الطرف الاخر.
عصر ايران- تزامنا مع بدء الاشتباكات بين المعارضة والموالاة في لبنان لاسيما في بيروت منذ الاربعاء الماضي بدأت قناة "العربية" حملة اعلامية ودعائية واسعة ضد ايران.

وتتصرف هذه القناة التي تدعي المهنية والحيادية وكأنها الناطقة باسم قوى 14 اذار وتذيع فقط مواقف هذه القوى ولا تنقل مواقف الطرف الاخر وتعتبر ان ما حدث في بيروت هو انقلاب مسلح تقف خلفه ايران. لكنها لم تعرض اي صور تثبت وقوع هكذا انقلاب في بيروت.

والنقاط التي ركزت عليها هذه القناة خلال هذه الفترة تتمثل في ان :

- ايران تقف وراء انقلاب حزب الله في بيروت.
- ايران تنوي عقد صفقة بين الملف اللبناني وملفها النووي ولهذا الغرض فان وفدا ايرانيا يزور اميركا حاليا.
- الدبلوماسيون في بيرون يشبهون هذه المدينة بغزة التي تخضع لسيطرة حماس ويحملون ايران مسؤولية ما يحدث.
- مسؤول الماني : من المرجح ان تكون ايران بصدد عقد صفقة لعودة الاستقرار الى بيروت ازاء تسوية ملفها النووي.
- مصر : لن نسمح لميليشا مدعومة من ايران ان تسيطر على الوضع في لبنان.
- ايران تتحمل مسؤولة ما آلت اليه الامور في لبنان.
- الميليشا المدعومة من ايران قد سيطرت على بيروت.
- اجراءات ميليشا حزب الله ، جرحت مشاعر اهل السنة في طرابلس.

وقد حاولت هذه القناة بصورة مكشوفة الايحاء بان الصراع بين الموالاة والمعارضة في لبنان هو صراع بين الشيعة والسنة في بيروت وقامت بناء على ذلك بتاليب اهل السنة في طرابلس وصيدا ضد حزب الله. وهذا الامر اسهم بشكل ما فى امتداد رقعة الاشتباكات الى طرابلس وصيدا.

وتقوم هذه القناة بصورة مدروسة بتحريض ضباط الجيش اللبناني من اهل السنة. في حين ان الشخصيات البارزة من اهل السنة في لبنان بمن فيهم عمر كرامي وسليم الحص وفتحي يكن والعديد من علماء الدين السنة اللبنانيين يناصرون حزب الله ويقفون الى جانبه ويدعمون امينه العام السيد حسن نصر الله.

ان الحملة الاعلامية المفضوحة التي تشنها قناة "العربية" ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يخص التطورات الجارية في لبنان تظهر اكثر فاكثر بان هذه القناة تشكل احدى ادوات الحرب النفسية الامريكية ضد ايران.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: