رمز الخبر: ۴۲۲۴
واعتبر حسيني ان سياسات قوات الاحتلال الاميركي الخاطئة تتحمل تبعات هذا العمل الاجرامي, مشددا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتابع بجد الاجراءات المرتبطة بهذا الحادث عبر المسؤولين الحكوميين العراقيين.
دان المتحدث باسم الخارجية محمد علي حسيني بشدة محاوله أغتيال أربعة من دبلوماسيي وموظفي السفارة الايرانية في العراق الخميس, محملا قوات الاحتلال مسؤولية التهاون في ضمان أمن الدبلوماسيين.

وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان حسيني أكد ان الإحتلال والإرهاب يمثلان العامل الأساسي لإنعدام الأمن وعدم الاستقرار في العراق, وقال "ان المسؤولية الرئيسية لضمان أمن الدبلوماسيين والمقرات السياسية والدولية في العراق تقع على عاتق قوات الإحتلال, وان التهاون والسياسات المشكوكة للقوات الاميركية في القضايا الأمنية زاد من إنعدام الأمن في العراق ومدعاة للقلق ".

واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الى تصريحات الرئيس الاميركي العلنية بتهديد الايرانيين في العراق والتي انعكست في وسائل الاعلام في ذلك البلد, موضحا "ان هكذا تصريحات تمثل تشجيعا لقوات الاحتلال والمجموعات الارهابية الفعالة في العراق على ارتكاب الأعمال المعادية للإنسانية والتي تتعارض مع المعايير الدولية ".

واعتبر حسيني ان سياسات قوات الاحتلال الاميركي الخاطئة تتحمل تبعات هذا العمل الاجرامي, مشددا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتابع بجد الاجراءات المرتبطة بهذا الحادث عبر المسؤولين الحكوميين العراقيين.

يذكر ان سيارة كانت تقل دبلوماسيين ايرانيين على طريق بغداد الكاظمية تعرضت عصر الخميس الى هجوم إرهابي أدى الى جرح أربعة دبلوماسيين ايرانيين وسائق السيارة العراقي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: