رمز الخبر: ۴۲۶۵
و استبعد الوزير المصري السابق وجود مشكلة مصرية ـ مصرية في عودة العلاقات بين طهران و القاهرة ، وقال ان المشكلة في الاساس ايرانية ، لافتًا إلي أن ثمة جانبًا نفسيًا يخص الطرف المصري فيما يتعلق باحتفاء طهران بالجدارية الضخمة التي تحمل صورة خالد الاسلامبولي الذي اغتال السادات ، و الموجودة في أحد شوارع العاصمة طهران .
كشف وزير خارجية مصر السابق أحمد ماهر عن تحفظات أمنية لم يرد الإفصاح عنها معتبرًا أنها هي التي تعطل عودة العلاقات المصرية ـ الإيرانية حتي الان .

و افاد مراسل وكالة انباء فارس بأن ماهر أضاف قائلا : عندما كنت وزيرًا للخارجية كنا علي وشك أن تستأنف العلاقات بين القاهرة وطهران أكثر من مرة ، معتبرًا أن جانبا من المشكلة في هذا الإطار يكمن في معارضة بعض الجهات الإيرانية التي وصفها بالمتطرفة ، عودة هذه العلاقات .

و استبعد الوزير المصري السابق وجود مشكلة مصرية ـ مصرية في عودة العلاقات بين طهران و القاهرة ، وقال ان المشكلة في الاساس ايرانية ، لافتًا إلي أن ثمة جانبًا نفسيًا يخص الطرف المصري فيما يتعلق باحتفاء طهران بالجدارية الضخمة التي تحمل صورة خالد الاسلامبولي الذي اغتال السادات ، و الموجودة في أحد شوارع العاصمة طهران .

و أكد ماهر إنه لا يوافق علي استمرار القطيعة مع سوريا و مع إيران و أنه يجب فتح قنوات حوار معهما علي اعتبار أنهما طرفان رئيسيان في الأزمة اللبنانية و لا ينبغي تجاهل هذا الدور آبدا ، مشددا علي أهمية ذلك إذا كانوا يبحثون عن حل أو تسوية لهذه الأزمة .

و رفض ماهر السير في ركاب الأمريكان و غيرهم الذين يريدون محاكمة نظام الرئيس السوري بشار الأسد بحجة التورط في اغتيال رفيق الحريري و قال إن استمرار الضغط علي سوريا و تهديد نظامها لا يجعلها تقدم علي أي مساعدة لحل الأزمة اللبنانية التي دخلت فيها أطراف دولية .

و قال ماهر : إن الحديث عن قيام حركة المقاومة الإسلامية حماس بانقلاب علي الشرعية الدستورية في الأرض الفلسطينية ينطوي علي مغالطات كبيرة ، معتبرًا أن حكومة حماس التي اقيلت من عملها بقرار غير منصف هي حكومة منتخبة و بشكل ديمقراطي و تساءل قائلاً : من انقلب ، علي من ..؟ .

و انتقد ماهر المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس و «إسرائيل» و وصفها بالعقيمة و السخيفة ، مؤكدًا أن «إسرائيل» لا تحترم السلطة الفلسطينية .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: