رمز الخبر: ۴۲۸۷
وفي ختام اجتماع لها في الدوحة، طالبت المعارضة بتطبيق بنود بيان اللجنة الوزارية العربية في بيروت، والذي تضمن ضرورة الاتفاق على تشکيل حکومة وحدة وطنية وقانون جديد للانتخابات، على ان يتوج الاتفاق بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
رفضت المعارضة اللبنانية الاثنين، ارجاء الاتفاق على قانون الانتخابات التشريعية الى ما بعد انتخاب رئيس للجمهورية.

وفي ختام اجتماع لها في الدوحة، طالبت المعارضة بتطبيق بنود بيان اللجنة الوزارية العربية في بيروت، والذي تضمن ضرورة الاتفاق على تشکيل حکومة وحدة وطنية وقانون جديد للانتخابات، على ان يتوج الاتفاق بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وسبق ان اكد مساعد الامين العام للجامعة العربية هشام يوسف ان قطر قدمت مقترحات تتضمن تاجيل بحث قانون الانتخابات الى ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية.

وقد دخلت جلسات الحوار بين الموالاة والمعارضة اللبنانية في الدوحة مرحلة حاسمة، حيث عقد المسؤولون القطريون محادثات منفصلة ومجتمعة مع الطرفين استمرت حتى فجر الاثنين.

وأصدرت المعارضة اللبنانية بيانا الاثنين أکدت فيه حرصها على انجاح جولة الدوحة من الحوار الوطني اللبناني والتزامها بالمبادرة العربية واستمرار الحوار في الدوحة.

کما أکد البيان حرص المعارضة على التوصل لاتفاق لتطبيق بنود بيان اللجنة العربية في بيروت برئاسة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري والقائم على الاتفاق على نسب تشکيل حکومة الوحدة الوطنية الجديدة. وکذلك الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية والذي قدمت المعارضة ولا تزال عدة صيغ للخروج بما يؤمن عدالة التمثيل ومصالح کل اللبنانيين بالاضافة لتتويج الاتفاق بانتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان.

وأشار البيان الذي وزع على الصحافيين الى ان المعارضة اللبنانية المشارکة في الحوار الوطني اللبناني في الدوحة عقدت اجتماعا لها قبل ظهر الاثنين في جناح الرئيس نبيه بري حضره الى جانب رئيس مجلس النواب النائب العماد ميشال عون والوفد المرافق له والنائب محمد رعد ووفد حزب الله، والنائب ايلي سکاف ووفد الکتلة الشعبية والنائب هاغوب بقرادونيان بالاضافة الى الوفد المرافق للرئيس بري.

وجرى خلال الاجتماع التشاور في ما وصلت اليه أعمال الحوار الوطني في الدوحة حتى الآن.

وأعربت المعارضة اللبنانية عن تقديرها وامتنانها للقيادة القطرية على رعايتها للحوار وجهودها من أجل انجاح الحوار الوطني بين الاطرف اللبنانية.

وفي هذه الاثناء، رفض الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تحديد موعد لختام المحادثات بين الاطراف اللبنانية في الدوحة. لکنه اضاف "ان المفاوضات قطعت نصف الطريق".

واعرب موسى عن تفاؤله، معتبرا انه "لا بد من التوصل الى نتيجة في حوار الدوحة". واكد ان محادثات الامس (الاحد) لم تكن دون نتيجة بل تمت صياغة مقترحات مبنية على کلام من المعارضة والموالاة، على حد تعبيره.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: