رمز الخبر: ۴۳۲۹
وقد انتشرت القوات العراقية في الشوارع الرئيسة للمدينة، معززة بالعربات المدرعة والدبابات، فيما شهدت شوارع المدينة حركة طبيعية للسكان، واعادت المحال التجارية فتح ابوابها.
عادت الحياة الطبيعية الى مدينة الصدر بعد انتشار الجيش العراقي أمس الثلاثاء فيها بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الحكومة والتيار الصدري عقب الاشتباكات التي شهدتها المدينة منذ عدة اسابيع.

وقد انتشرت القوات العراقية في الشوارع الرئيسة للمدينة، معززة بالعربات المدرعة والدبابات، فيما شهدت شوارع المدينة حركة طبيعية للسكان، واعادت المحال التجارية فتح ابوابها.

ورحب المسؤول في التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي بانتشار الجيش، معتبرا انه لا يشكل خرقا للاتفاق الذي وقع مع الحكومة في العاشر من الشهر الجاري.

واضاف العبيدي ان الاتفاق ينص على دخول القوات الى مدينة الصدر لفرض سلطة القانون.

من جانب آخر، اعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 8 اشخاص بينهم طفلة في هجمات استهدفت اثنتان منها عناصر مجالس الصحوة في شمال بغداد وشرقها.

وفي تطورات ميدانية اخرى، قَتل هجوم بقذائف المورتر في محافظة ديالى (شرق العراق) 3 مدنيين عراقيين وجرح 9 آخرين، كما قُتل طفل واصيب اثنان من المدنيين حين فجر مهاجم مجهول نفسه في هذه المحافظة المضطربة.

وفي الفلوجة قالت الشرطة ان مهاجما قتل نفسه و 3 من أفراد عائلته بينهم زوجته واصاب اثنين آخرين حين احاطت الشرطة بمنزله في هذه المدينة التي تبعد مسافة 50 کيلومترا غربي بغداد.

وفي بلدروز، قالت الشرطة العراقية ان قذيفة مورتر قتلت شخصين وأصابت تسعة في سوق البلدة الواقعة على بعد 90 کيلومترا شمال شرقي بغداد.

وقريبا منها، ذکرت الشرطة أن امرأة مجهولة شنت هجوما على منزل رئيس مجلس الصحوة في مندلي (شمال شرقي بغداد) مما أسفر عن مقتل احدى قريباته وإصابته مع اثنين من حراسه.

وفي بغداد، أفادت الشرطة بأن قنبلة انفجرت في حافلة صغيرة قتلت شخصا وأصابت 4 آخرين في حي الرستمية بجنوب شرق العاصمة.

كما تسببت قنبلة مزروعة على الطريق في إصابة اثنين في حي زيونة في شرق بغداد.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: