رمز الخبر: ۴۳۴۱
وفور وصوله الى مطار بيروت، قال معاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ان حوار الدوحة محطة مفصلية في تاريخ لبنان، معربا عن امله بان يتمكن اللبنانيون من توظفيها لما يخدم مصلحة البلاد.
عاد وفدا المولاة والمعارضة الاربعاء الى بيروت قادمين من قطر بعد ان توصلا الى اتفاق في حوار الدوحة ينهي الازمة السياسية في لبنان.

وفور وصوله الى مطار بيروت، قال معاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ان حوار الدوحة محطة مفصلية في تاريخ لبنان، معربا عن امله بان يتمكن اللبنانيون من توظفيها لما يخدم مصلحة البلاد.

وينص اتفاق الدوحة على انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون للمعارضة فيها الثلث الضامن، واعتماد دائرة القضاء قانونا انتخابيا في البلاد.

وبذلك يسدل الستار على الازمة السياسية التي عصفت بلبنان بعد 18 شهرا، حيث شكل اتفاق الدوحة التاريخي محطة مفصلية في النزاع الذي كان قد وضع البلاد على شفير حرب اهلية.

هذا ومن المقرر ان يتم انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا للبلاد الاحد المقبل.

وقال مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الاربعاء انه من المتوقع أن يعلن بري أن الجلسة البرلمانية المخصصة لانتخاب رئيس جديد للبنان ستعقد يوم الأحد المقبل بدلا من (خلال 24 ساعة) بحسب ما نص عليه اتفاق المصالحة الذي وقع عليه الفرقاء في العاصمة القطرية.

وأوضح المصدر أن بري حريص على الدعوة لعقد هذه الجلسة ولكن ارجاءها حتى يوم الأحد يعود لوجود ارتباطات مسبقة لبعض القادة العرب الذين سيدعون لحضورها.

وقد بدأت الاستعدادات اللوجستية والفنية في مقر البرلمان لعقد جلسة انتخاب الرئيس المقبل للبلاد. وأوضحت مصادر خبرية أن الجلسة ستعقد "ظهر الأحد المقبل، في حضور عربي ودولي رسمي".

الى ذلك، قامت المعارضة بتفكيك خيام الاعتصام الذي تقيمه في وسط بيروت منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر 2006 وذلك لتمهيد الطريق أمام انعقاد جلسة مجلس النواب المقبلة.

وقد رحب الشارع اللبناني بالاتفاق الذي توصلت اليه المعارضة والموالاة في حوار الدوحة، واعرب عن امله في ان يضع الاتفاق حدا للازمة اللبنانية.

وعلى صعيد ردود الافعال العربية والاسلامية، رحبت ايران باتفاق الاطراف اللبنانية لانهاء الازمة في البلاد.

واعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية، اعرب عن امله في ان يمهد هذا الاتفاق الطريق امام مشاركة فاعلة لكافة شرائح الشعب اللبناني.

وهنا الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي اللبنانيين بالاتفاق، معربا في بيان عن "عميق ارتياحه وابتهاجه" لهذا الانجاز.

كما رحبت جامعة الدول العربية بالاتفاق الذي وصفه الناطق الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية المستشار عبد العليم الأبيض بأنه تطور مهم يعيد لبنان الى حياته الطبيعية كواحة للديمقراطية والحرية والانفتاح.

وقبله، وصف الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى هذا اليوم الذي توصل فيه اللبنانيون الى اتفاق فيما بينهم، بانه تاريخي. وأكد أن صيغة الحوار التي اعتمدت في قطر هي الصيغة الوحيدة التي تكفل الوصول الى حل في مثل هذه الأزمات.

بدوره، دعا وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الى تطبيق الاتفاق "باخلاص"وقال ان "الاتفاق ينهي ازمة معقدة كادت تعصف باستقرار لبنان".

من جهته، اكد الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية دعم المجلس للاتفاق وقال "ان المجلس يدعم ويؤيد اتفاق الدوحة بين اللبنانيين والانجاز التاريخي الذي تحقق بهذا الاتفاق".

من جانبه، قال سفير السعودية في لبنان عبد العزيز خوجة ان رياض تؤيد وتدعم الاتفاق الذي توصل اليه الفرقاء اللبنانيون في الدوحة ومن شأنه ان يضع حدا للازمة السياسية الحادة في لبنان.

وليس ببعيد، أعربت الحكومة الفلسطينية المقالة عن مباركتها للأشقاء اللبنانيين اتفاقهم الذي توصلوا اليه بشكل ينهي حالة الخلاف والانقسام ويعيد حالة الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب الواحد ويبقي لبنان موحدا قويا عصيا على الغزاة".

كما رحبت حركتا حماس والجهاد الاسلامي بالاتفاق ودعتا الاطراف العربية الى التدخل لحل الازمة الداخلية في فلسطين.

الى ذلك، أشاد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي بالجهود التي بذلها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى لانهاء الازمة السياسية في لبنان ووصفها بجهود طيبة لانهاء الازمة اللبنانية".

كما رحب الاردن باتفاق الفرقاء اللبنانيين على حل الازمة ودعا الى ان يطبق هذا الاتفاق بأسرع ما يمكن لترسيخ الامن والسلم الاهلي.

وفي سلطنة عمان عبر الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله في مؤتمر صحافي عن "ارتياح السلطنة لتوصل الاطراف اللبنانية الى هذا الاتفاق التاريخي".

هذا وأعربت حركة النهضة الجزائرية في بيان عن ارتياحها للاتفاق وتقدمت بتهانيها الخالصة للشعب اللبناني وقياداته السياسية الرشيدة في الموالاة والمعارضة.

دوليا، رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون باتفاقية الدوحة لحل الازمة في لبنان واصفا اياها بالمهمة.

وقالت المتحدثة باسم الامين العام للمنظمة الدولية ماري اوكابي ان كي مون اعرب عن امله بان يفضي ذلك الى تطبيق اتفاق الطائف وقرارات الامم المتحدة المتعلقة بلبنان.

كما رحبت الولايات المتحدة على لسان وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس باتفاق لبنان ووصفته بانه خطوة ايجابية نحو حل الازمة.

بدوره، اشاد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش بالاتفاق معتبرا اياه "تطورا مرحبا به" وتقدما "ضروريا وايجابيا".

من جانبه، رحب وزير الخارجية الالماني فرانك فالترشتاينماير بالحدث وأكد أن حكومة برلين تنتظر الان أن يتم انتخاب الرئيس الجديد في لبنان بشكل سريع وتشكيل حكومة جديدة.

اما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فقد اعتبر ان الاتفاق في قطر على مخرج للازمة في لبنان يشكل "نجاحا كبيرا للبنان" وينبغي "تنفيذه بالكامل".

كما رحب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بالاتفاق واعتبره يشكل "مرحلة اساسية في اعادة بناء وحدة لبنان واستقراره واستقلاله".

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: