رمز الخبر: ۴۳۵۷
ودعا امام جمعة طهران النواب المنتخبين في الدورة الثامنة لمجلس الشورى الاسلامي الى اداء مهامهم بامانة في تشريع القوانين.
رحب امام جمعة طهران المؤقت آية الله سيد احمد خاتمي باتفاق الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين معتبرا النصر السياسي لحزب الله ليس اقل شأنا من النصر العسكري في حرب تموز.


وافادت وكالة مهر للانباء ان امام جمعة طهران المؤقت آية الله سيد احمد خاتمي اشار الى ذكرى عمليات بيت المقدس وتحرير مدينة خرمشهر |, موضحا ان القوات المسلحة الايرانية استطاعت تحرير المدينة مع تكبيدها العدو خسائر فادحة.

ولفت عضو مجلس خبراء القيادة الى تأكيدات الامام الخميني (رض) وقائد الثورة الاسلامية على ضرورة صيانة الثورة الاسلامية , مضيفا : يجب عدم السماح بتخطي حدود الثورة وتغلغل الغرباء لنهب تراث الامام الراحل (رض).

ودعا امام جمعة طهران النواب المنتخبين في الدورة الثامنة لمجلس الشورى الاسلامي الى اداء مهامهم بامانة في تشريع القوانين.

واوضح ان الدستور كفل لمجلس الشورى الاسلامي حق الاشراف على جميع شؤون البلاد , مضيفا ان الشعب يتوقع من نوابه الاشراف الدقيق والنظرة الواقعية والبعيدة عن التوجهات السياسية بما من شأنه اصلاح النظام الاداري للبلاد.

وتطرق عضو مجلس خبراء القيادة في جانب آخر من خطبة الصلاة الى كشف المؤامرة التي دبرتها امريكا في ايران ومنها انفجار شيراز قائلا : ان الزمرة التي اعتقلت هي زمرة صغيرة جدا وليس لها اعتقاد ديني وكانوا يسيئون الى الباري تعالى والمقدسات عبر محطاتهم الاذاعية والتلفزيونية.

واشار الى ان هذه الزمرة الارهابية كانت لها اربعة اهداف مضيفا : الهدف الاول كان الانتقام من الدين حيث كانوا ينوون تدبير انفجارات في مرقد السيدة فاطمة المعصومة (س) وحوزة قم العلمية ومدرسة آية الله كلبايكاني , مشيرا الى ان الهدف الآخر لهذه الزمرة المجرمة هو الانتقام من الشعب لدعمه للنظام وتفجير معرض الكتاب.

ولفت امام جمعة طهران المؤقت الى ان الزمرة الارهابية كانت ترمي تفجير القنصلية الروسية كهدف سياسي وتفجير انابيب النفط في بندر كناوه كهدف اقتصادي لعملياتها التخريبية في ايران.

واعتبر في جانب آخر من خطبته ان الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا في حالة اقرارها ستكون مصدر اذلال للعراق الى الابد , مضيفا ان علماء الدين في العراق يتصدون في الوقت الحاضر لهذه المؤامرة.

واشار الى ان الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا تتضمن الهيمنة والاشراف على الاتفاقيات التي يوقعها العراق واقامة معتقلات امريكية خاصة والسماح للعدوان على بلد آخر عبر العراق والسيطرة لمدة عشر سنوات على ثلاث وزارات رئيسية ومنح حق الحصانة القضائية للمحتلين, مضيفا ان هذا يعني عبودية دائمة لشعب ما , ولا اعتقد ان اي حر في العراق يقبل بهذا الذل.

واضاف عضو مجلس خبراء القيادة : ان اية حكومة توقع على اتفاقية العار هذه فان ايران تعتبرها خائنة للاسلام والشيعة والشعب العراقي.

وندد خطيب جمعة طهران المؤقت باساءة الجنود الامريكان المتكررة للقرآن الكريم مضيفا : ان الامريكان يكنون الحقد ضد الاسلام لانه يرفض هيمنتهم الجهنمية ولكن بفضل الله فان الصحوة الاسلامية العالمية انطلقت وانتشر نور القرآن والاسلام ولايستطيع هؤلاء مواجهتها من خلال هذه الممارسات.
ورحب آية الله خاتمي باتفاق الدوحة بين الاطراف اللبنانية مضيفا : ان الاستكبار كان بصدد الانتقام من انتصار حزب الله في حرب 33 يوما , ولكن حزب الله قاوم , واسس من خلال رص الصفوف مع المجموعات اللبنانية , قاعدة مقاومة جيدة.

وتابع قائلا : ان بعض الدول العربية اتخذت مواقف سيئة للغاية خلال احداث لبنان واساءوا الى حزب الله وايران , ولكن في نهاية المطاف فان ما سعى اليه حزب الله منذ 18 شهرا لتشكيل حكومة وحدة وطنية قد تحقق.


واضاف خطيب جمعة طهران المؤقت : ان الانتصار السياسي لحزب الله في هذه الفترة ليس اقل شأنا من الانتصار العسكري في حرب 33 يوما , مؤكدا ان العبرة من هذا الانتصار هو ان المقاومة تجلب النصر وان الطريق الوحيد لانتصار الشعوب هو ان تتحكم هي بمصيرها.

واكد آية الله سيد احمدي خاتمي في الخطبة الاولى لصلاة الجمعة على ضرورة تمسك المؤمنين بالاعمال الصالحة والاقتداء بامير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (ع) وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع).
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: