رمز الخبر: ۴۴۸۱
وتابع البيان رغم ان الدراسات المزعومة التي تطرحها بعض الاطراف للتأثير على الموضوع النووي، هي خارجة عن اطار الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فان طهران واثباتا لعزمها على إزالة الغموض عن برنامجها النووي، واصلت وتواصل تعاونها مع الوكالة الدولية.
اصدرت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في لندن بيانا اكدت فيه ان التقرير الاخير لمحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية دليل على التزام وشفافية ايران باعتبارها عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي.

وافادت وكالة مهر للانباء انه جاء في هذا البيان ان مستوى تعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو اعمق بكثير من التعهدات والالتزامات الدولية لطهران، مؤكدة ان الوكالة الدولية كانت قادرة على تأييد عدم انحراف النشاطات النووية الايرانية وان امكانية وصولها الى جميع المنشئات والمواد النووية قد توفرت.

واضافت السفارة الايرانية في جانب آخر من البيان، ان ايران بادرت بإزالة الغموض عن 6 من الاشكالات والاستفسارات التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار خطة الشفافية المتفق عليها بين الجانبين، ومن جهة اخرى وضعت نهاية لما يسمى بالمخاوف من انعدام الثقة بالبرامج النووية الايرانية، من خلال استمرارها في نشاطاتها النووية تحت اشراف تام من قبل الوكالة الدولية، مضيفة ان هذا الامر يبين خواء الاتهامات التي تسوقها بعض الدول ضد طهران.

وتابع البيان رغم ان الدراسات المزعومة التي تطرحها بعض الاطراف للتأثير على الموضوع النووي، هي خارجة عن اطار الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فان طهران واثباتا لعزمها على إزالة الغموض عن برنامجها النووي، واصلت وتواصل تعاونها مع الوكالة الدولية.

ولفتت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيانها الى ان التعاون الشفاف بين ايران والوكالة الدولية قد تجسد في التقرير الاخير للبرادعي، حيث اكد التقرير ان الوكالة لم تتمكن من تسليم طهران الوثائق المتعلقة بهذه الدراسات المزعومة فضلا عن ان الوكالة الدولية لم تحصل على جميع هذه الوثائق.

ودعى البيان في الختام الى انه وبعد ازالة الغموض عن الاشكالات الـ 6 التي طرحتها الوكالة الدولية، الى عودة الموضوع النووي الايراني الى حالته العادية تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها المرجع الوحيد المخول في هذا الخصوص.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: