رمز الخبر: ۴۴۹۱
وخلال جلسة افتتاح مؤتمر العهد الدولي حول العراق في ستوكهولم، طالب المالكي بدعم سيادة البلاد وجهود إعادة إعماره وبناء مؤسساته، مشددا على العمل من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.
طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس برفع العقوبات المفروضة على بلاده وإلغاء الديون والتعويضات التى ورثها عن النظام السابق، مؤكدا ان هذه المسائل تعيق جهود إعادة الإعمار.

وخلال جلسة افتتاح مؤتمر العهد الدولي حول العراق في ستوكهولم، طالب المالكي بدعم سيادة البلاد وجهود إعادة إعماره وبناء مؤسساته، مشددا على العمل من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.

وقال المالكي: ان العراق حقق الكثير في حربه على الإرهاب، داعيا الأسرة الدولية الى دعمه في هذا الشأن.

وكان المالكي طالب عشية المؤتمر المجتمع الدولي بـ "دعم جهود الحكومة العراقية" خصوصا في مجال "استعادة السيادة والغاء الديون".

ووفقا للحكومة العراقية، فان ديون العراق تبلغ عشرات المليارات من الدولارات، بينها 10 مليارات للسعودية، واقل من ذلك بقليل للكويت، لكن المبلغ سيكون اكبر من هذا بكثير اذا اضيفت اليه الفوائد المتراكمة.

من جانبه، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امام المشاركين في المؤتمر: تم احراز تقدم ملحوظ في 3 ميادين اساسية، هي الامن والسياسة والاقتصاد على الرغم من التحديات.

واضاف: لذا فان رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته والشعب العراقي يستحقون التهنئة.

ويشارك حوالي مئة وفد في المؤتمر الذي تحضره وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والمالكي ووزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي.

و"العهد الدولي" من اجل العراق خطة خمسية للسلام والتنمية الاقتصادية اعتمدت في الثالث من ايار/ مايو 2007 خلال مؤتمر دولي عقد في شرم الشيخ على البحر الاحمر في مصر، وتعهد خلاله مسؤولون كبار من اكثر من 60 دولة ومنظمة الغاء 30 مليارا من الدين العراقي المستحق.

من جهته، قال رئيس الوزراء السويدي فردريك راينفلت في افتتاح المؤتمر: نحن مستعدون لدعم الحكومة العراقية وكل العراقيين في سعيهم الى دولة ديمقراطية موحدة ومزدهرة تتمتع بالسيادة.

واشاد راينفلت بما انجزته الحكومة العراقية واسفر عن "تحقيق تقدم في قطاعات عدة مهمة للغاية، مثل الامن والديمقراطية والتنمية المستدامة وحقوق الانسان".

وفي هذا السياق، كانت رايس عبرت عن تفاؤلها من ان السعودية والكويت ستخففان من عبء الديون العراقية المستحقة مع ان زياراتها الشهر الماضي الى العراق والبحرين والكويت لم تؤد الى اي التزامات ملموسة من هذه الدول بهذا الشان.

وتجنبت رايس الإجابة عن أسئلة الصحافيين المتعلقة بأسباب احتلال بلادها للعراق. الا أنها حاولت التاكيد على أهمية المؤتمر وعلى أنه يشكل فرصة لمراجعة "الالتزامات التي قطعت والتي قال البعض من المستحيل تنفيذها بسبب الوضع الامني" من دون ان تذكر اي دولة بالاسم.

واضافت: مع تحسن الوضع الامني يجب على المجتمع الدولي ان يسرع في تنفيذ هذه المشاريع، الامر لا يتعلق بالحاجة الى التزامات جديدة لتقديم مساعدات.

وتابعت رايس: ان الوضع في العراق مختلف بشكل جوهري مقارنة مع الفترة التي ابرم فيها "العهد الدولي" من اجل العراق قبل سنة في مصر.

واكدت ان العراق يستعيد شيئا فشيئا موقعه في المجتمع الدولي، مشيرة الى علاقات العراق مع الامم المتحدة ومع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ومن المقرر ان ينتهي الاجتماع الذي يعقد في نواحي ستوكهولم بتبني بيان ختامي "يحدد السبيل الذي ينبغي اتباعه.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: