رمز الخبر: ۴۵۲۳
وقال المالكي عقب لقائه وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مساء السبت: "لن نسمح بأن يصبح العراق مکانا يستخدم للاضرار بأمن ايران".
اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يزور ايران لثلاثة ايام انه لن يسمح بان يصبح العراق مكانا يمس بأمن ايران.

وقال المالكي عقب لقائه وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مساء السبت: "لن نسمح بأن يصبح العراق مکانا يستخدم للاضرار بأمن ايران".

واضاف: "ان كل الجماعات في العراق تشدد على تقوية العلاقات مع طهران في مختلف المجالات".

كما التقى رئيس الوزراء العراقي نائب الرئيس الايراني برويز داوودي وبحث معه العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

واليوم يلتقي رئيس الوزراء العراقي الرئيس محمود احمدي نجاد، ويختتم زيارته بلقاء قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي يوم غد الاثنين.

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت الى طهران على رأس وفد وزاري رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام.

وكان في استقبال المالكي والوفد المرافق له نائب الرئيس الايراني برويز داوودي وعدد من الوزراء بينهم وزير الخارجية منوشهر متكي ووزير الدفاع مصطفى محمد نجار و وزراء الطاقة والاقتصاد والمالية.

ويرافق المالكي خلال هذه الزيارة وزراء المالية والدفاع والثروة المائية والكهرباء.

ومن المقرر ان يزور المالكي خلال اليوم الثالث من زيارته ضريح الامام الرضا عليه السلام في مدينة مشهد المقدسة شمال شرق البلاد .

وترمي زيارة المالكي الى توضيح الاتفاقية الامنية التي تزمع واشنطن توقيعها مع بغداد، اضافة الى بحث ملفات سياسية واقتصادية، وتعزيز التعاون بين البلدين.

وحول المواضيع التي سيبحثها المالكي في طهران قال السفير الايراني في العراق في تصريح لقناة العالم الاخبارية السبت: ان المحادثات ستبحث مختلف جوانب العلاقات الثنائية، بما فيها القضايا الأمنية والاتفاقية التي تسعى واشنطن الى توقيعها مع بغداد".

من جهته قال السفير العراقي في طهران محمد مجيد الشيخ في تصريح مماثل لقناة العالم السبت "ان الزيارة ترمي الى توضيح الاتفاقية الأمنية التي تزمع واشنطن توقيعها مع بغداد، إضافة الى بحث ملفات سياسية واقتصادية، وتعزيز التعاون بين البلدين".

وفي وقت سابق أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيبحث خلال زيارته لطهران تعزيز العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال علي الدباغ: "ان المالكي سيعرض الرغبة العراقية بتطوير العلاقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية كونه يتطلع الى اقامة علاقات جيدة مع جيرانه وبخاصة ايران لان هناك مصالح مشتركة وحدود مشتركة طويلة بين البلدين".

وأكد الدباغ ان العراق لديه رغبة في اقامة علاقات جيدة مع جيرانه، وان المالكي سيطمئن ايران ودول الجوار بانه لن يكون ممرا او مقرا للاعتداء عليها أو اية دولة في المنطقة وانه لن يقدم اية فرصة لان يكون نقطة توتر او اساءة للعلاقات في المنطقة.

واضاف: "ان الزيارة ليست محدودة بمحور محدد واحد وانما هناك محاور عديدة منها موضوع الطاقة وتزويد العراق بالطاقة الكهربائية والمحروقات اضافة الى موضوع المياه وما يمر به العراق من ازمة جفاف وحاجته لمساعدة ايران في تزويده بالمياه بصورة استثنائية فضلا عن الحديث حول مستقبل العلاقة الثنائية مع ايران".


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: