رمز الخبر: ۴۵۴۲
وقال رئيس الوزراء العراقي: "لم يعد في العراق ما يهدد أمن الدول المجاورة ولا يهدد السلم" مشيرا الى انه "لم تعد هناك مبررات أبدا لبقاء العراق تحت الفصل السابع والعقوبات الدولية التي تكبل ايدينا".
طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الاحد، باخراج بلاده من تحت البند السابع لميثاق الامم المتحدة ورفع العقوبات المفروضة عليها.

واعتبر المالكي في كلمة ألقاها أمام الجالية العراقية في سفارة العراق بطهران، أنه لم يعد هناك مبرر لبقاء العراق تحت هذا البند مع انتخاب حكومته وفق الاسس الديمقراطية.

وقال رئيس الوزراء العراقي: "لم يعد في العراق ما يهدد أمن الدول المجاورة ولا يهدد السلم" مشيرا الى انه "لم تعد هناك مبررات أبدا لبقاء العراق تحت الفصل السابع والعقوبات الدولية التي تكبل ايدينا".

واضاف: "نحن نتحدث والعالم يتحدث معنا مشكورا عن ضرورة الاعمار والبناء والخدمات، ولكن نطالبهم بان يفكوا القيود من ايدي العراقيين بالتعجيل وبسرعة برفع هذه العقوبات الدولية عن العراق وباخراج العراق من الفصل السابع حتى نأخذ كامل الحرية في بناء بلدنا والسيطرة عليه سياسيا وأمنيا واقتصاديا ".

وقد التقى المالكي الذي يختتم اليوم الاثنين زيارته الى طهران، عددا من المسؤولين الايرانيين، على رأسهم الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي أكد ضرورة مساعدة العراق لتجاوز المرحلة الحساسة التي يمر بها. فيما اكد المالكي انه لن يسمح بان يصبح العراق مكانا يمس بامن ايران.

هذا ومن المقرر أن يلتقي المالكي اليوم قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي.

وفي العراق تتواصل الاحتجاجات تنديدا بالاتفاقية الأمنية التي تسعى واشنطن لتوقيعها مع بغداد. اذ بلغت حدة الاحتجاجات درجة فشلت معها الولايات المتحدة في احتواء مجمل المواقف.

وتزامنا مع ذلك تصاعدت وتيرة العنف مع تأكيدات تشير الى أن واشنطن تقف وراء ذلك للضغط على بغداد لابرام الاتفاقية.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: