رمز الخبر: ۴۵۴۴
وقال "يجب ان اعبر عن انزعاجي من عدد محدود من الدول مثل اميركا وفرنسا واستراليا وكندا واليابان التي تجاهلت العناصر الاساسية لتقرير المدير العام.
عصر ايران – اعلن سفير ومندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية عن عدم ارتياحه لتجاهل بعض الدول الغربية بزعامة اميركا العناصر الرئيسية في التقرير الاخير الصادر عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

ونقلت وكالة انباء "مهر" عن سلطانية شكره وتقديره للدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز لمواقفها في اجتماع مجلس الحكام الاخير وتبيان النقاط الواردة في تقرير البرادعي بشكل متزن ومنصف.

وقال ان صفحة ذهبية اخرى قد فتحت في تاريخ حركة عدم الانحياز في الوكالة الدولية واظهرت للمجتمع الدولي بان هذه الحركة ملتزمة تماما بالمبادئ التي قامت على اساسها قبل عقود من الزمن. ان هذه الحركة قد تحدت المتغطرسين واتخذت خطوات جماعية باتجاه اقرار العدل للجميع.

وقال "يجب ان اعبر عن انزعاجي من عدد محدود من الدول مثل اميركا وفرنسا واستراليا وكندا واليابان التي تجاهلت العناصر الاساسية لتقرير المدير العام. ان هذا التوجه الذي لم يتطرق حتى الى نقطة ايجابية واحدة في التقرير وركز على البيانات القديمة والمنسوخة ليس يسئ الى مصداقيتهم فحسب بل من شانة ان يقوض اداء الوكالة الدولية".

واعرب سلطانية عن ثقته بان الادارة الاميركية وبعد التدخل غير الشرعي لمجلس الامن الدولي كانت تتمنى لو ان ايران اوقفت تعاونها مع الوكالة الدولية وحتى تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي لكي يشكل ذلك ذريعة لواشنطن لتطبيق سياستها العدائية والاحادية الجانب.

واكد مندوب ايران لدى الوكالة الدولية ان اميركا لم تسمح لسكرتارية الوكالة الدولية بان تقدم الوثائق والمستندات لايران بزعم ان "هذه الوثائق تروج لخطر الانتشار النووي لان ايران قد تستفيد منها لتصميم قنبلة نووية".

وقال سلطانية ان السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو انه اذا كانت اميركا توجة التهم لايران وتزعم بالقيام بالدراسات المزعومة وان هذه الوثائق بشان الدراسات المزعومة ناجمة عن ايران فان من غير المنطقي الا توضع نسخة منها بتصرف ايران. ومن جهة اخرى فانه لو كانت ايران لا تملك مثل هذه المعطيات الحساسة فان التهم الموجهة ضدها لا اساس لها اذن من الصحة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: