رمز الخبر: ۴۵۷۹
و حثت هذه الصحيفة امريكا و الآخرين علي تغيير اسلوب التهديد ضد ايران الي النهج الدبلوماسي الذي اعتبرته اكثر قوة .
دعت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية اليوم الثلاثاء الي الكف عن اطلاق التهديدات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مشددة علي ضرورة اعتماد التسوية الدبلوماسية بدلا من اعتماد لغة التهديد ضدها .

و افادت وكالة انباء فارس أن صحيفة نيويورك تايمز اعلنت ذلك في مقالها الافتتاحي الذي نشرته اليوم تحت عنوان "تهديد ايران" ، مشيرة الي التهديدات الاخيرة التي اطلقها مسؤولو الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلاميه الايرانية .

و حثت هذه الصحيفة امريكا و الآخرين علي تغيير اسلوب التهديد ضد ايران الي النهج الدبلوماسي الذي اعتبرته اكثر قوة .

و كتبت الصحيفة تقول : "ان الزعماء الاسرائيليين اطلقوا الاسبوع الماضي تصريحات عنيفة ضد ايران و تحدثوا عن الخيار العسكري المحتمل و ربما علي امريكا و القوي الاخري الاهتمام بالبرنامج النووي الايراني لكن ينبغي أن لا يرافق ذلك تهديد او الاعلان عن خطة حربية بل ينبغي اعتماد دبلوماسية اكثر قوة وفاعلية" .

و جاء في المقال الافتتاحي : "ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت الذي تورط بفضيحة فساد ربما تؤدي الي التخلي عن منصبه ، قاد هذه المزاعم حيث اعلن قبل يوم واحد من لقائه جورج بوش في البيت الابيض انه يجب منع ايران مهما كانت الوسيلة" .

و اشارت نيويورك تايمز الي المزاعم التي اطلقها وزير النقل الصهيوني شاؤول موفاز بشن الهجوم علي الجمهورية الاسلاميه الايرانية قائلة " لاندري ما الذي حدث خلف الابواب الموصدة في واشنطن ، و هل ان اولمرت حصل علي وعود حيث ان التعرض لايران سيكون كارثة للبلد الذي يبدأ الهجوم" .

و اجرت الصحيفة مقارنة بين الظروف الراهنة والاوضاع في العام 1981 عندما قصفت الطائرات الصهيونية منشآت " اوسيراك " النووية في العراق و اكدت أن قصف ايران المستمر سيؤدي الي مقتل عدد كبير من المدنيين ولن يحول دون توقف البرنامج النووي الايراني وسيكون حافزا للرد الثأري من قبل ايران .

و حذرت نيويورك تايمز من مغبة وقوع مثل هذا الهجوم الذي يثير قلق الدول العربية من الهجوم الاميركي والصهيوني ضد احدي الدول الاسلامية ورأت أن الهدف من هذا التهديد هو تضليل الرأي العام والتغطية علي فضيحته المالية .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: