رمز الخبر: ۴۵۸۲
ووصف آيه الله علي الخامنئي في تصريحات ادلي بها امام النواب ،وصف الحكومه بانها مفعمه بالنشاط ولاتعرف الكلل وانها تتابع ذات الاهداف والاعمال التي يريد المجلس تحقيقها .
اكد قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله علي الخامنئي اليوم الثلاثاء علي ضروره تعاون مجلس الشوري الاسلامي في دورته الجديده الثامنه باعتباره اساسا لعمله .

ووصف آيه الله علي الخامنئي في تصريحات ادلي بها امام النواب ،وصف الحكومه بانها مفعمه بالنشاط ولاتعرف الكلل وانها تتابع ذات الاهداف والاعمال التي يريد المجلس تحقيقها .

واعتبر السياده الدينيه تقوم وتعتمد علي ولايه الله تعالي مشددا علي اهميه مهمتين يضطلع بها مجلس الشوري الاسلامي وهما التشريع والرقابه بالاضافه الي الحفاظ وتعزيز التقارب بين السلطات الثلاث .

واكد سماحته علي ان يتصف النواب بنزعه شعبيه والاستمرار بهذه النزعه .

كما اعتبر قضيتي العبوديه والشعور بالمسووليه ازاء الله تعالي الاهم من بين العناصر الاخري .

واضاف ،لو ان مسوولي ومدراء النظام يحملون مثل هذا الشعور والالتزام فان كافه الاختلافات في وجهات النظر والاساليب والدوافع المعقوله ستتحول الي شوون للتقارب في وسط يتصف بالامن والهدوء وتوول جميع النشاطات والاعمال الي نتائج مطلوبه .

واعتبر سماحته التكامل المعنوي للانسان بانه بمثابه الهدف النهائي الذي تتبناه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه .

واردف ،ان قيام مجتمع اسلامي وفق نظام يحمل العدل هو هدف وسط يمهد الارضيه لتحقيق الهدف الغائي للانبياء‌اي التكامل المعنوي للبشريه .

وتابع :تمثل المعرفه والادراك الصحيح علي الفرائض الالهيه والعمل بها بشجاعه وحزم وبالترافق مع الاطمئنان القلبي تخلق الارضيه لكسب رضا الرب ووصول كل شخص الي موضع الامن والامان الالهي .

ووصف هذه المهام بانها ستكون كبيره وتكتسب اهميه بالغه حين يكون شخص ما في موقع مهمه التقنين للبلاد التي تتصف بالحساسيه الكبيره للغايه .

كما وصف القوانين بانها بمثابه البرمجيات في التحرك العظيم الذي يقوم به‌اي بلد .

واعتبر التقنين يكتسب الاهميه بحد ذاته لاي بلد وشعب ولكنه يحوز علي اهميه مضاعفه بالنسبه لبلد مثل الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وشعب عظيم كالشعب الايراني الذي فتح منهجا جديدا امام البشريه .

ووصف آيه الله علي الخامنئي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بانها بمثابه الصرخه المدويه ازاء التحركات الظلاميه التي تقوم بها الانظمه السلطويه التي تسحق القيم الانسانيه ومبدا العدل .

واعتبر سماحته الطريق الوحيد لتعزيز النفود المعنوي لهذه الصيحه المدويه والرساله الجديده والمنقذه يتجلي بالتبليغ الصحيح المتمثل بتاسيس نظام يقوم علي منهج العدل والمبادي‌ء الاسلاميه وتقديمه للشعوب وذلك لان اقوال ورساله الامام الخميني "رض" والجمهوريه الاسلاميه تتصف بالجاذبيه والتاثير بحد ذاتها .

واوضح ،ان السياده الشعبيه الدينيه ومظاهرها العديده التي من بينها تمثيل الشعب في نظام الجمهوريه الاسلاميه لها امتدادات عميقه للغايه .

واضاف ان ولايه الله تعالي تعتبر الاساس الرئيس للنظريه الاسلاميه وان الله منح تفويض هذا الحق لشخص او اشخاص وفق نظام محدد كما يعمل به في القانون الانتخابي الذي صرح به دستور البلاد وهو مايعتبر الاساس الاصيل والعميق والذي تومن به مدرسه السياده الشعبيه الدينيه .

ولفت سماحته الي الاختلاف في وجهات النظر بين الانظمه الديمقراطيه المنتشره في العالم والنظريه الاسلاميه وقال وفق هذه النظريه فان الولايه تختص بالله تعالي حيث انها تطبق فقط عبر القنوات الالهيه التي حددهاالاسلام الحنيف والموكده في الكتاب الكريم والسنه النبويه الشريفه .

واضاف ،من خلال هذه النظريه تتحول نيابه الشعب الي ولايه منبثقه عن الولايه الالهيه ولهذا السبب فان القوانين التي يتم التصويت لصالحها تكون واجبه التطبيق والعمل بها .

واشار قائد الثوره الاسلاميه الي الامور التي تم التاكيد عليها في رسالته التي وجهها بمناسبه البدء بنشاطات المجلس خلال دورته الجديده الثامنه وقال ،ان القانون يجب ان يتصف بالشموليه والكمال والبقاء والصراحه وعدم التاويل والدقه وحل المشاكل والرقابه علي معاناه المواطنين .

ولفت الي ان هذه القوانين ينبغي ان تحوز علي امكانيه تطبيقها ضمن مختلف الظروف والاوساط ويكتسب المواطنون الاطمئنان حول صنع قراراتهم المستقبليه عدا في الامور الاستثنائيه خلال فترات وجيزه .

واعتبر سماحته التنسيق بين السلطات من اجل حل الاختلافات في وجهات النظر والاساليب قضيه ضروريه .

وتابع : لو حدثت خلافات حول الصلاحيات وحدودها فان هذه المشكله بالامكان وضع حلول لها من خلال التعاطي بين مسوولي السلطات والعمل وفق الدستور والاستفاده من افكار ووجهات نظر المصرح بها لتفسير الدستور وكذلك الاستفاده من وجهات نظر النخبه والمتخصصين .

واكد آيه الله الخامنئي علي ابتعاد النواب عن التاثر بالمتنفذين "وان نواب الشعب ينبغي لهم الحفاظ بشكل كامل علي استقلاليتهم في عمليه صنع القرار التي فوضها لهم الدستور".

ووصف مهمه المجلس في الرقابه بانها توازي مهمه التقنين والتشريع وانها تكتسب اهميه ضروريه وكبيره للغايه .

وحذر سماحته من خلق الخلافات بين السلطات والنفوذ في الوسط المتلاحم لهذه السلطات التي تضطلع بمهمه قياده البلاد "حيث ان ذلك من آمال اعداء الاسلام والشعب الايراني ومن اهدافهم القديمه مما يقتضي التحلي باليقظه والوعي" .


ارنا /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: