رمز الخبر: ۴۵۸۷
وقد وصل بوش الى المانيا "المحطة الثانية من جولته الاوروبية الوداعية"، قادما من سلوفينيا، حيث شارك في القمة الاورو ـ الاميركية.
دعا الرئيس الاميركي جورج بوش امس الثلاثاء، ايران الى وقف تخصيب اليورانيوم من أجل اقامة علاقات شاملة مع الغرب.

جاء ذلك في وقت دعا فيه عدد من القادة الاوروبيين بوش الى الاتفاق على معالجة الأزمات بين اوروبا واميركا، وفي مقدمتها المناخ وضعف الدولار ومستقبل العلاقات مع روسيا.

وقد وصل بوش الى المانيا "المحطة الثانية من جولته الاوروبية الوداعية"، قادما من سلوفينيا، حيث شارك في القمة الاورو ـ الاميركية.

وسيجري بوش محادثات مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، يتوقع ان يطغى عليها الملف النووي الايراني، وظاهرة الاحتباس الحراري، والتجارة عبر الاطلسي.

وخلال مشاركته في القمة الاورو-الاميركية في سلوفينيا، قال بوش ان على ايران ان تختار بين ما اسماها بـ "العزلة" او "علاقات جيدة مع الجميع"، مشيرا الى انه سيبحث فرض عقوبات جديدة لحث ايران على ايقاف التخصيب.

واكد الرئيس الاميركي ان واشنطن وحلفاءها سيعملون على ايصال هذه الرسالة الى طهران.

من جهة ثانية، رجح بوش امكانية التوصل الى اتفاق حول مکافحة الاحتباس الحراري قبل نهاية ولايته، الا انه اشترط ان تنضم كل من الهند والصين الى الاتفاقية.

في هذه الاثناء، اهتمت صحيفة "دي بريسه" النمساوية بجولة الرئيس الأميركي الحالية في اوروبا وكتبت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "طالما انقسمت اوروبا تجاه هذا الرئيس لأميركي الذي تسبب في نشر الغضب تجاه الولايات المتحدة حتى في اوروبا الصديقة والحليفة بسبب سياسته في العراق وفي التصدي للارهاب".

وفي اشارة الى موقف القيادات الاوروبية من بوش قالت الصحيفة: " في هذه الاثناء توجد قيادات متعاطفة للغاية مع الولايات المتحدة في برلين وباريس كما عاد صديق بوش (سيلفيو) برلسكوني الى سدة الحكم في روما".

واضافت الصحيفة: "تعامل بوش طويلا مع انتقادات حادة من داخل بلاده" مشيرة الى اهتمام بوش خلال فترة رئاسته الثانية بالحوار مع الاوروبيين على الرغم من تصرفاته احادية الجانب في اول الامر وقالت: "ولذلك لا يمكنه (بوش) انتظار دعم كبير من اوروبا لانه الان مجرد بطة مشلولة ولان الجميع يتوقون لمعرفة خلفه".


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: